الجامع لمسائل المدونة - أبو بكر محمد بن عبد الله بن يونس التميمي الصقلي
وفي البخاري قال أبو هريرة: «اتبعت النبي - ﷺ - وخرج لحاجته، وكان لا يلتفت، فدنوت منه فقال: أتبعني أحجارًا استنظف بها، أو نحوه، ولا تأتني بعظم، ولا روث، فأتيته بأحجار بطرف ثيابي، فوضعتها إلي جنبه، وأعرضت عنه، فلما قضى حاجته اتبعته بهن.
وقال ابن حبيب: ونهي الرسول - ﷺ - عن الاستنجاء بالعظم والجلد والبعرة والروثة والفحمة، فمن استنجي بذلك، أو بحجر واحد فقد أساء، ولا يعيد صلاته، إذا أنقى. وقال أصبغ في كتاب آخر: يعيد في الوقت ووقته وقت الصلاة المفروض، والله المستعان
وقال ابن حبيب: ونهي الرسول - ﷺ - عن الاستنجاء بالعظم والجلد والبعرة والروثة والفحمة، فمن استنجي بذلك، أو بحجر واحد فقد أساء، ولا يعيد صلاته، إذا أنقى. وقال أصبغ في كتاب آخر: يعيد في الوقت ووقته وقت الصلاة المفروض، والله المستعان
115