الجامع لمسائل المدونة - أبو بكر محمد بن عبد الله بن يونس التميمي الصقلي
[باب-١٠ -] في صلاة المريض والقادح والجالس والراكب
[فصل-١ - في صلاة المريض]
قال الله ﷾: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ فلم يرخص في ترك الصلاة لضرورة ولا غيرها لغير مغلوب على عقله.
وقال تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، وصلى الرسول ﵇ جالسًا حين جحش شقه.
ابن حبيب: وقال أصبغ في قول الله ﷾: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾ قال: هو في الخائف والمريض. قال: ومعنى ما جاء «إن صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم» في من يقدر أن يقوم في
[فصل-١ - في صلاة المريض]
قال الله ﷾: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ فلم يرخص في ترك الصلاة لضرورة ولا غيرها لغير مغلوب على عقله.
وقال تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، وصلى الرسول ﵇ جالسًا حين جحش شقه.
ابن حبيب: وقال أصبغ في قول الله ﷾: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾ قال: هو في الخائف والمريض. قال: ومعنى ما جاء «إن صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم» في من يقدر أن يقوم في
521