الجامع لمسائل المدونة - أبو بكر محمد بن عبد الله بن يونس التميمي الصقلي
وذهب أبو حنيفة إلى أن الطهارة لا تفتقر إلى نية، بخلاف التيمم الثاني: الماء المطلق.
لقوله تعالى: ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ ﴿؛
ولقوله - ﷺ -: «خلق الله الماء طهورًا لا ينجسه شيء إلا ما غير لونه / أو طعمه أو ريحه» وإيعاب الحجة فيه في موضع الكلام على المياه.
لقوله تعالى: ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ ﴿؛
ولقوله - ﷺ -: «خلق الله الماء طهورًا لا ينجسه شيء إلا ما غير لونه / أو طعمه أو ريحه» وإيعاب الحجة فيه في موضع الكلام على المياه.
23