التنبيه على الألفاظ في الغريبين - محمد بن ناصر بن محمد السلامي
وقد ذكرَهُ أيضًا أبو داود السجستانيّ في سُنَنِه، في كتاب قِسْم الفيء، وفيه قصّةٌ
قالَ عليٌّ ﵁: فلمّا رأيتُ ما فعلَ حمزةُ عَمِّي، ﵁، بالناقتين وذلك بعدَ مَوْقِعَةِ بدر العُظْمَى دَخَلَني من ذلك أمرٌ عظيمٌ ولم أَمْلِك عينيّ، ولم يكنْ لي سواهما وكنتُ أريدُ أن أستعينَ بما أبيعُه منَ الإذْخِر على وليمةِ فاطمةَ ﵍. فدخلت على رسول الله، ﷺ، فشكوت إليه ما فعل حمزة بناقتيّ، فقامَ رسولُ الله، ﷺ، فانْتَعل، ثم أخَذ رداءَه وانطلقَ معي ليدخُلَ على عمّه حمزة، ﵇ فيعاتبه على ذلك فظنّ رسول الله ﷺ أنَّ حمزة صاحٍ. وكلّ ذلك قبلَ تحريمِ الخمرِ، قالَ عليٌّ: فدخلَ عليه رسولُ الله، ﵇ وزيد بنُ حارثةَ مولاهُ وأنا معهُ، فعَذَلَهُ ولامَهُ وهو ثَمِلٌ منَ الشَّرابِ، فصعَّد النظرَ إليهِ ثم خَفَضَهُ، وقالَ: هل أنتم إلا عبيدُ أبي؟ فلمّا سَمِعَ منه ما قالَهُ رَجَعَ رسولُ الله ﷺ القَهْقَرى وعَلِمَ أنَّه قد عَمِلَ فيه الشرابُ وهو ثَمِلٌ. فخَرَجَ وخَرَجْنا مَعَه ثم أَعْطَى عَليًَّا ﵁ عوضَ النَّاقتين الشّارفَيْن. وإنّما بدَّل هذا المصنّفُ في تصنيفِه لأنّه أَخَذَ العلمَ من الصُّحفِ، لا منْ ألفاظِ الرجالِ العلماءِ، فإذا قالَ شيئًا منْ عندِه أَخْطَأ فيه.
قالَ عليٌّ ﵁: فلمّا رأيتُ ما فعلَ حمزةُ عَمِّي، ﵁، بالناقتين وذلك بعدَ مَوْقِعَةِ بدر العُظْمَى دَخَلَني من ذلك أمرٌ عظيمٌ ولم أَمْلِك عينيّ، ولم يكنْ لي سواهما وكنتُ أريدُ أن أستعينَ بما أبيعُه منَ الإذْخِر على وليمةِ فاطمةَ ﵍. فدخلت على رسول الله، ﷺ، فشكوت إليه ما فعل حمزة بناقتيّ، فقامَ رسولُ الله، ﷺ، فانْتَعل، ثم أخَذ رداءَه وانطلقَ معي ليدخُلَ على عمّه حمزة، ﵇ فيعاتبه على ذلك فظنّ رسول الله ﷺ أنَّ حمزة صاحٍ. وكلّ ذلك قبلَ تحريمِ الخمرِ، قالَ عليٌّ: فدخلَ عليه رسولُ الله، ﵇ وزيد بنُ حارثةَ مولاهُ وأنا معهُ، فعَذَلَهُ ولامَهُ وهو ثَمِلٌ منَ الشَّرابِ، فصعَّد النظرَ إليهِ ثم خَفَضَهُ، وقالَ: هل أنتم إلا عبيدُ أبي؟ فلمّا سَمِعَ منه ما قالَهُ رَجَعَ رسولُ الله ﷺ القَهْقَرى وعَلِمَ أنَّه قد عَمِلَ فيه الشرابُ وهو ثَمِلٌ. فخَرَجَ وخَرَجْنا مَعَه ثم أَعْطَى عَليًَّا ﵁ عوضَ النَّاقتين الشّارفَيْن. وإنّما بدَّل هذا المصنّفُ في تصنيفِه لأنّه أَخَذَ العلمَ من الصُّحفِ، لا منْ ألفاظِ الرجالِ العلماءِ، فإذا قالَ شيئًا منْ عندِه أَخْطَأ فيه.
257