التنبيه على الألفاظ في الغريبين - محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ومن ذلك ما وقع في لفظِهِ تبديلٌ وخطأٌ وتغييرٌ، ذكرَ في بابِ الهمزةِ مع الزاي، في تفسيرِ الأَزْم، قال: وقال أبو بكر الصديق ﵁: نظرتُ يومَ بدر إلى حَلْقةِ درعٍ قد نشبِت في جبينِ رسولِ الله، ﷺ فانكبَبْتُ لأنْزَعَها، فأَقْسَم عليَّ أبو عبيدة فأزمَ بها.
قلتُ: قولُه: يومَ بدرٍ خطأٌ منَ الناقل، وإنمَّا كانَ هذا في يومِ أُحُد، لا يوم بدر، لأنَّه ﷺ يومَ أُحُدٍ لبسَ لأمته وباشرَ القتالَ، لمَّا اختلطَ المسلمون واشتغلوا بأخذِ أموال المشركين، وكرَّ المشركون بعد انهزامِهِم، وصاحَ الشيطانُ وكان النبي ﷺ قد ثبت ومعهُ جماعةٌ منَ الأَنْصارِ فقُتِلوا ضَرَبَهُ ابن قميئة أقمَأَهُ الله - على المغِفَرِ، فنَشَبَ حِلَقُ المِغْفَر في جبينِه ووجنته، ﷺ
قلتُ: قولُه: يومَ بدرٍ خطأٌ منَ الناقل، وإنمَّا كانَ هذا في يومِ أُحُد، لا يوم بدر، لأنَّه ﷺ يومَ أُحُدٍ لبسَ لأمته وباشرَ القتالَ، لمَّا اختلطَ المسلمون واشتغلوا بأخذِ أموال المشركين، وكرَّ المشركون بعد انهزامِهِم، وصاحَ الشيطانُ وكان النبي ﷺ قد ثبت ومعهُ جماعةٌ منَ الأَنْصارِ فقُتِلوا ضَرَبَهُ ابن قميئة أقمَأَهُ الله - على المغِفَرِ، فنَشَبَ حِلَقُ المِغْفَر في جبينِه ووجنته، ﷺ
213