التنبيه على الألفاظ في الغريبين - محمد بن ناصر بن محمد السلامي
فدُعي له نوفلُ بنَ الحارثِ، فقالَ يانوفلُ: أنْكِحْ عبدَ المطلب فأنكَحَني نوفلُ ثمَّ قال رسول الله، ﷺ: ادعوا لي مَحمِيَة ابنَ جُزْءٍ، وهو رجلٌ من بني زبيد، كانَ رسولُ اللهِ، ﷺ استعمله على الأخماسِ فقالَ رسولُ الله ﷺ لمَحْميَةُ: أنكحِ الفضلَ فأنكَحَهُ، ثمّ قالَ رسولُ الله ﷺ: قمْ فأصْدِقْ عنهما من الخِمْس كذا وكذا، ولم يُسَمِّه لي عبد الله بنُ الحارث. فهذا الحديثُ مبيّنٌ ومشروحٌ، ولم يذكر فيهِ أنَّ خصمَيْنِ تقدَّما إليه كما ذكر المؤلفُ للغريبين وغيره لقلة معرفته بالحديثِ والآثارِ.
ومما وقع فيه سهوٌ وغلطٌ في تفسيره، قال في باب (الضاد مع الراء)، قال في قوله تعالى: (لعلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ) أي يتذللون للهِ في دعائهم إياه، والدعاء تضرُّعٌ لأّن فيه تذللَ الراغبينَ - ومنه قولُ النبيِّ ﷺ لولدَي جعفرِ: مالي أراكما ضَارعَيْنِ؟
ومما وقع فيه سهوٌ وغلطٌ في تفسيره، قال في باب (الضاد مع الراء)، قال في قوله تعالى: (لعلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ) أي يتذللون للهِ في دعائهم إياه، والدعاء تضرُّعٌ لأّن فيه تذللَ الراغبينَ - ومنه قولُ النبيِّ ﷺ لولدَي جعفرِ: مالي أراكما ضَارعَيْنِ؟
271