التنبيه على الألفاظ في الغريبين - محمد بن ناصر بن محمد السلامي
﵇ من موتِ الفجأةِ، لأنّ الإنسان يذهب بذنوبه ثمّ يمحّص عنه بمرضه
وما يقاسي من شدّة النّزع. وكان عبد الرحمن بن أبي بكر، ﵁ قد نامَ نَومًا فقبضَ في نومه في موضعٍ بطريق مكّة وهو صادرٌ من الحجّ إلى المدينة، فتأسفت عليه عائشة، ﵄، كيف لم يَمرض فيعالج، فيكون أهون لحزنه عندها. وندمت حيث لم يدفن في الموضع الذي قبضت نفسه فيه ولم يُنقل إلى موضعٍ آخر فدُفنَ فيه، وهكذا الناس كلّهم إذا مرضوا عند أهاليهم ثمّ ماتوا في مرضهم كان أهون عليهم لحزنهم، وأقلّ جَزَعًا لمصابهم، وأسلى لهم،
وما يقاسي من شدّة النّزع. وكان عبد الرحمن بن أبي بكر، ﵁ قد نامَ نَومًا فقبضَ في نومه في موضعٍ بطريق مكّة وهو صادرٌ من الحجّ إلى المدينة، فتأسفت عليه عائشة، ﵄، كيف لم يَمرض فيعالج، فيكون أهون لحزنه عندها. وندمت حيث لم يدفن في الموضع الذي قبضت نفسه فيه ولم يُنقل إلى موضعٍ آخر فدُفنَ فيه، وهكذا الناس كلّهم إذا مرضوا عند أهاليهم ثمّ ماتوا في مرضهم كان أهون عليهم لحزنهم، وأقلّ جَزَعًا لمصابهم، وأسلى لهم،
321