اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التنبيه على الألفاظ في الغريبين

محمد بن ناصر بن محمد السلامي
التنبيه على الألفاظ في الغريبين - محمد بن ناصر بن محمد السلامي
كتبتُه من الأصل بخطِّ ابن الفرات، وقد ضبطه نُقْطة - بالنون - وهو ثقة ثبتٌ. وقد نقل نسخته من كتابِ ابن مالكٍ، وابن مالك كتبه من كتاب عبد الله بن أحمدَ، وعبد الله نقله من خطِّ أبيه، ﵀، وكلُّهم ضبطهُ بالنونِ.
ومن سمعَ الحديثَ عرفَ أنَّهُ لم يُنقلْ فيه قطُّ بُقْطة - بالباء - وإنما هو نُقطةٌ - بالنون - والباء تصحيفٌ ممّن ذكرهُ. وتعني عائشة، ﵂ بقولها: لم يختلفوا في نقطة إلاَّ طار أبي بحظِّها، أن أباها، ﵁، لم يختلف الصحابة والتابعون في أمرٍ من أمورِ الدينِ إلا كانَ الحقُّ فيما يقوله أبو بكر ويأمرُ بهِ، نحو ما اختلفوا في موت النبيِّ ﷺ، حتى قال عمرُ بن الخطّاب، ﵁، من قال: إن رسول الله ﷺ، قد مات
علوته بسيفي هذا، ووسوِسَ بعضُهم فسكتَ وعَقِرَ عليُّ بن أبي طالبٍ، ﵁، فلم ينطق بكلمةٍ.
وكذلك عثمان بن عفَّان وغيره من الصحابةِ، ﵃، حتى جاءَ أبو بكرٍ ﵁ وكان غائبًا عند زوجته بالسُّنح - فدخلَ على النبيِّ، ﷺ، وهو مسجّى بثوبٍ فكشفَ عن وجهه، وقبَّل بين عينيه، وقال: أمّا الموتة التي كتبها الله على خلقهِ فقد مُتَّها، وما كان الله يجمع عليكَ موتتين، يعني الصَّعْق والغشيَ، لأن جماعةً منهمْ عمر بن الخطاب قال: إنَّ
177
المجلد
العرض
8%
الصفحة
177
(تسللي: 34)