نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك - الحسَن بن أبي محمّد عبد الله بن عمر بن محاسن بن عبد الكريم الهَاشِمِي العبّاسي الصَّفَدِي (ت بعد ٧١٧ هـ)
[سنة ٦٧٥ هـ].
[وفاة الملك الظاهر]
ورجع إلى دمشق في أواخر سنة خمس وسبعين وستمية، وتوفّي (إلى) (١) رحمة الله تعالى الملك الظاهر بدمشق،
[سنة ٦٧٦ هـ].
ودفن في تربته بدار العقيقي في المحرّم من شهور سنة ستّ وسبعين وستميّة (٢).
تكون مدّة ملكه سبع عشرة سنة وشهرين (٣).
[إبطال مظلمة]
وفي أيّامه - رحمه الله تعالى - أبطل الأمدا (٤) عن بساتين دمشق، وكانت مظلمة شنيعة.
_________
(١) كتبت فوق السطر.
(٢) انظر عن (الظاهر بيبرس) في: المقتفي للبرزالي ١ / ورقة ٦٥ أ، وزبدة الفكرة ١٦٠ - ١٦٢، والحوادث الجامعة ١٨٨، والتحفة الملوكية ٨٦، وتالي كتاب وفيات الأعيان ٤٩ - ٥١ رقم ٧٩، وتاريخ الملك الظاهر ٢٢٢ وما بعدها، وذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٤٥ وما بعدها، والنهج السديد، ورقة ٦٠، وما بعدها، والروض الزاهر ٤٧٢ وما بعدها، وتاريخ مختصر الدول ٢٨٨، وتاريخ الزمان ٣٣٦، ٣٣٧، والمختصر في أخبار البشر ٤/ ١٠، ١١، والنور اللائح ٥٦، ونهاية الأرب ٣٠/ ٣٦٥ - ٣٦٨، والدرّة الزكية ٢٠٨ - ٢١٨، ودول الإسلام ٢/ ١٧١، والعبر ٥/ ٣٠٧، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨٢، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٦٧، ٣٦٨، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢٩٣، ٣٩٤، والحوادث الجامعة ٣٩٢، ٣٩٤، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٢٤، ٢٢٥، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٧٤ - ٢٧٦، وفوات الوفيات ١/ ٢٣٥ - ٢٤٧، وعيون التواريخ ٢١/ ٣٢ و١٣٥ - ١٤٥، ومرآة الجنان ٤/ ١٧٥، والوافي بالوفيات ١٠/ ٣٢٩ - ٣٤٨ رقم ٤٨٤١، ودرّة الأسلام ١ / ورقة ٥١، ٥٢، وتاريخ الإسلام ٥٠/ ٢١٦ - ٢١٩ رقم ٢٧٦، والنفحة المسكية ٦٦، ٦٧، وتاريخ ابن خلدون ٥/ ٢٩٣، ومآثر الإنافة ٢/ ١٠٦، ١٠٧، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ٨٧ وما بعدها، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٦٣٥ - ٦٤١، وعقد الجمان (٢) ١٧٤ - ١٨٤، والمنهل الصافي ٣/ ٤٤٧ رقم ٧١٧، والنجوم الزاهرة ٧/ ٩٤ وما بعدها، وتاريخ ابن سباط ١/ ٤٤٦ - ٤٥٥، والفضل المأثور ٣٦، ٣٧، وحسن المحاضرة ٢/ ٩٥، والجوهر الثمين ٢/ ٧٩ - ٨٤، وآثار الأول ١٦٧ - ١٩٢ وغيرها، ومنتخب الزمان ٢/ ٣٥٩ - ٣٦١، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٣٨ - ٣٤٢، وشذرات الذهب ٥/ ٣٥٠، والدارس ١/ ٣٤٩، وتاريخ الأزمنة ٢٥٤.
(٣) النفحة المسكية ٦٧.
(٤) هكذا في الأصل. ولعلّ المراد: «الأموال».
[وفاة الملك الظاهر]
ورجع إلى دمشق في أواخر سنة خمس وسبعين وستمية، وتوفّي (إلى) (١) رحمة الله تعالى الملك الظاهر بدمشق،
[سنة ٦٧٦ هـ].
ودفن في تربته بدار العقيقي في المحرّم من شهور سنة ستّ وسبعين وستميّة (٢).
تكون مدّة ملكه سبع عشرة سنة وشهرين (٣).
[إبطال مظلمة]
وفي أيّامه - رحمه الله تعالى - أبطل الأمدا (٤) عن بساتين دمشق، وكانت مظلمة شنيعة.
_________
(١) كتبت فوق السطر.
(٢) انظر عن (الظاهر بيبرس) في: المقتفي للبرزالي ١ / ورقة ٦٥ أ، وزبدة الفكرة ١٦٠ - ١٦٢، والحوادث الجامعة ١٨٨، والتحفة الملوكية ٨٦، وتالي كتاب وفيات الأعيان ٤٩ - ٥١ رقم ٧٩، وتاريخ الملك الظاهر ٢٢٢ وما بعدها، وذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٤٥ وما بعدها، والنهج السديد، ورقة ٦٠، وما بعدها، والروض الزاهر ٤٧٢ وما بعدها، وتاريخ مختصر الدول ٢٨٨، وتاريخ الزمان ٣٣٦، ٣٣٧، والمختصر في أخبار البشر ٤/ ١٠، ١١، والنور اللائح ٥٦، ونهاية الأرب ٣٠/ ٣٦٥ - ٣٦٨، والدرّة الزكية ٢٠٨ - ٢١٨، ودول الإسلام ٢/ ١٧١، والعبر ٥/ ٣٠٧، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨٢، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٦٧، ٣٦٨، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢٩٣، ٣٩٤، والحوادث الجامعة ٣٩٢، ٣٩٤، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٢٤، ٢٢٥، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٧٤ - ٢٧٦، وفوات الوفيات ١/ ٢٣٥ - ٢٤٧، وعيون التواريخ ٢١/ ٣٢ و١٣٥ - ١٤٥، ومرآة الجنان ٤/ ١٧٥، والوافي بالوفيات ١٠/ ٣٢٩ - ٣٤٨ رقم ٤٨٤١، ودرّة الأسلام ١ / ورقة ٥١، ٥٢، وتاريخ الإسلام ٥٠/ ٢١٦ - ٢١٩ رقم ٢٧٦، والنفحة المسكية ٦٦، ٦٧، وتاريخ ابن خلدون ٥/ ٢٩٣، ومآثر الإنافة ٢/ ١٠٦، ١٠٧، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ٨٧ وما بعدها، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٦٣٥ - ٦٤١، وعقد الجمان (٢) ١٧٤ - ١٨٤، والمنهل الصافي ٣/ ٤٤٧ رقم ٧١٧، والنجوم الزاهرة ٧/ ٩٤ وما بعدها، وتاريخ ابن سباط ١/ ٤٤٦ - ٤٥٥، والفضل المأثور ٣٦، ٣٧، وحسن المحاضرة ٢/ ٩٥، والجوهر الثمين ٢/ ٧٩ - ٨٤، وآثار الأول ١٦٧ - ١٩٢ وغيرها، ومنتخب الزمان ٢/ ٣٥٩ - ٣٦١، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٣٨ - ٣٤٢، وشذرات الذهب ٥/ ٣٥٠، والدارس ١/ ٣٤٩، وتاريخ الأزمنة ٢٥٤.
(٣) النفحة المسكية ٦٧.
(٤) هكذا في الأصل. ولعلّ المراد: «الأموال».
157