اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك

الحسَن بن أبي محمّد عبد الله بن عمر بن محاسن بن عبد الكريم الهَاشِمِي العبّاسي الصَّفَدِي (ت بعد ٧١٧ هـ)
نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك - الحسَن بن أبي محمّد عبد الله بن عمر بن محاسن بن عبد الكريم الهَاشِمِي العبّاسي الصَّفَدِي (ت بعد ٧١٧ هـ)
[سنة ٧١٣ هـ].
[عودة السلطان إلى الكرك]
وفي يوم السبت مستهلّ المحرّم سنة ثلاث عشر (١) وسبع ماية جاءت (٢) الأخبار بأنّ السلطان الملك الناصر وصل إلى قلعة الكرك المحروس من الحجاز الشريف، ودقّت البشائر فرحا بسلامته، ولله الحمد (٣).

[وصول السلطان إلى دمشق]
وفي يوم الثلاثاء حادي عشر المحرّم سنة ثلاث عشر (٤) وسبع ماية وصل السلطان الملك الناصر، نصره الله، من الحجاز الشريف إلى دمشق المحروسة سالما بحمد الله تعالى. وكان يوما مشهودا ما رؤي (٥) مثله، ولا حصل لأحد من الملوك ما حصل له من التأييد والنصر والفوز برضوان الله تعالى، بخروجه إلى الغزاة في سبيل الله تعالى، والحجّ إلى بيت الله الحرام في عام واحد، والجمع بين الفضيلتين في سفرة واحدة (٦).
وكان توجّهه من دمشق إلى الحجاز الشريف ورجوعه إلى دمشق في مدّة ثمانية وستين يوما (٧).
ومن جملة بركاته وقبول حجّه أنه دخل إلى دمشق، وسعر الحمل التبن ثلاثين (٨) درهما (٩)، والغرارة (١٠) الشعير بستة وخمسين درهما، فأصبح في يوم الأربعاء ثاني عشر المحرّم المذكور بيع (١١) الحمل التبن بستّ (١٢) عشر درهما (١٣)، والشعير بأربعين درهما الغرارة.
وأصبح في يوم الخميس ثالث عشر المحرّم حمل التبن بعشرة دراهم، والشعير بثمانية وعشرين درهم (١٤) الغرارة (١٥).
فهذه من جملة بركاته.
_________
(١) الصواب: «سنة ثلاث عشرة».
(٢) في الأصل: «جاات».
(٣) خبر عودة السلطان في: الدرّ الفاخر ٢٦٥، والبداية والنهاية ١٤/ ٦٨، والسلوك ج ٢ ق ١/ ١١٩.
(٤) الصواب: «ثلاث عشرة».
(٥) في الأصل: «راي».
(٦) الدرّ الفاخر ٢٦٥، البداية والنهاية ١٤/ ٦٩، السلوك ج ٢ ق ١/ ١٢٥.
(٧) الدرّ الفاخر ٢٦٥.
(٨) الصواب: «ثلاثون».
(٩) الدرّ الفاخر ٢٤٨.
(١٠) في الأصل: «الغراة».
(١١) في الأصل: «أبيع».
(١٢) الصواب: «بستة».
(١٣) في الأصل: «مما».
(١٤) الصواب: «درهما».
(١٥) الدرّ الفاخر ٢٤٨.
211
المجلد
العرض
72%
الصفحة
211
(تسللي: 205)