القوافي الندية في السيرة المحمدية - محمد جودة فياض
سرية زيد بن حارثة
صَفْوَانُ قَدْ أَقْبَلَ فِي قَافِلَةٍ (^١) ... وَزَيْدُ قَدْ خَرَجَ لِلْكُفَّارِ
أَتَى سَلِيطٌ مُخْبِرًا أَنْبَاءَهُمْ (^٢) ... فَهُوَ مِنْ رِجَالِنَا الْأَخْيَارِ
جُنُودُنَا قَدْ كَسَبُوا غَنِيمَةً ... مِئَةَ أَلْفٍ وَبِلَا أَخْطَارِ (^٣)
مَا بَرِئَتْ قُرَيْشُ مِنْ أَحْزَانِهَا ... لَا يُطْفِئُ الثَّأْرَ لَهِيبُ النَّار
_________
(^١) صَفْوَانُ بن أُمَيَّة.
(^٢) سَلِيطُ بن النُّعْمَان هو من أتى بخبر قافلة صَفْوَان إلى النَّبِيِّ (- ﷺ -)، وكانت تسلك طريقًا طَوِيلًا تخترق نَجْدَ إلى الشَّام.
(^٣) أَسَرَ المُسْلِمُونَ دَلِيلَ القافلة فُرَات بن حَيَّان وقيل أسَرُوا رجُلَيْنِ معه وحملوا غنيمةً كبيرةً مِنَ الأوَانِي والفِضَّةِ قُدِّرَتْ قيمتها بمئة ألفٍ، وَقَسَّمَ رَسُولُ الله (- ﷺ -) هذه الغنيمة على أفراد السَّرِيَّةِ بعد أَخْذِ الخُمس، وأسْلَمَ فُرَاتُ بن حَيَّان على يَدَيْهِ (- ﷺ -).
صَفْوَانُ قَدْ أَقْبَلَ فِي قَافِلَةٍ (^١) ... وَزَيْدُ قَدْ خَرَجَ لِلْكُفَّارِ
أَتَى سَلِيطٌ مُخْبِرًا أَنْبَاءَهُمْ (^٢) ... فَهُوَ مِنْ رِجَالِنَا الْأَخْيَارِ
جُنُودُنَا قَدْ كَسَبُوا غَنِيمَةً ... مِئَةَ أَلْفٍ وَبِلَا أَخْطَارِ (^٣)
مَا بَرِئَتْ قُرَيْشُ مِنْ أَحْزَانِهَا ... لَا يُطْفِئُ الثَّأْرَ لَهِيبُ النَّار
_________
(^١) صَفْوَانُ بن أُمَيَّة.
(^٢) سَلِيطُ بن النُّعْمَان هو من أتى بخبر قافلة صَفْوَان إلى النَّبِيِّ (- ﷺ -)، وكانت تسلك طريقًا طَوِيلًا تخترق نَجْدَ إلى الشَّام.
(^٣) أَسَرَ المُسْلِمُونَ دَلِيلَ القافلة فُرَات بن حَيَّان وقيل أسَرُوا رجُلَيْنِ معه وحملوا غنيمةً كبيرةً مِنَ الأوَانِي والفِضَّةِ قُدِّرَتْ قيمتها بمئة ألفٍ، وَقَسَّمَ رَسُولُ الله (- ﷺ -) هذه الغنيمة على أفراد السَّرِيَّةِ بعد أَخْذِ الخُمس، وأسْلَمَ فُرَاتُ بن حَيَّان على يَدَيْهِ (- ﷺ -).
61