شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي - عبد الله بن أحمد بن يحيى المقدسي
فإن ابتدأها أو أتمَّها غيرَ قائمِ، صحَّت نفلًا.
وتنعقدُ إنْ مدَّ اللَّام، لا إنْ مَدَّ همزَةَ "اللَّه" أو همزَةَ "أكبر"، أو قال: أكبار، أو: الأكبر.
وحكمةُ افتتاحِ الصَّلاةِ بهذا اللفظِ: استحضارُ المصلِّي عظمةَ مَنْ تهيَّأَ لخدمتِه، والوقوفِ بين يديه، ليمتلئَ هيبةً، فيُحضرُ قلبَه، ويخشعُ، ولا يغيبُ.
(فإن ابتدأها) أي: تكبيرةَ الإحرامِ (أو أتمَّها غيرَ قائمِ) بأنِ ابتدأهَا وأتمَّها قاعدًا، أو ابتدأها قاعدًا وأتمَّها قائمًا، أو ابتدأها قائمًا، وأتمَّها رَاكعًا، وذلك في المسبوقِ بقولِ: اللهُ. وهو قائم. ثمَّ يقولُ: أكبرُ. وهو راكعٌ (صحَّتْ) صلاتُه (نفلًا) في الصورِ الثلاثِ. فإنَّ تركَ القيامِ يُفسدُ الفرضَ فقطْ دونَ النفلِ، فتنقلبُ صلاتُه نفلًا، إن اتسعَ الوقتُ؛ لإتمامِ النفلِ والفرضِ كلَّه (^١) قبلَ خروجِه، وإلَّا استأنفَ الفرضَ قائمًا. فلو لم يستأنفْ، بطلتْ صلاتُه.
ويُكره إن زادَ على التكبيرِ، بأن قال: اللهُ أكبرُ كبيرًا. أو: اللهُ أكبرُ وأعظمُ. أو: اللهُ أكبرُ وأجلَّ، ونحوه.
(وتنعقدُ) صلاتُه (إنْ مدَّ اللَّامَ) أي: لامَ الجلالةِ؛ لأنَّها ممدودةٌ، فغايتُه زيادتُها من غيرِ إتيانٍ بحرفٍ زائدٍ.
و(لا) تنعقدُ صلاتُه (إنْ مدَّ همزةَ: اللَّه، أو مدَّ همزةَ: أكبر) لأنَّه يصيرُ استفهامًا، فيختلُّ المعنى (أو قال: أكبار) لأنَّه جمعُ كَبرٍ، بفتح الكاف. وهو الطبلُ. (أو) قال: اللهُ (الأكبرُ) لحديثِ أبي حميدٍ وغيرِه.
وكذا لو قال: اللهُ الكبيرُ، أو: الجليلُ. ونحوُه. أو قال: أقبرُ. أو: اللهُ، فقط. أو:
_________
(^١) في الأصل: "كما لو".
وتنعقدُ إنْ مدَّ اللَّام، لا إنْ مَدَّ همزَةَ "اللَّه" أو همزَةَ "أكبر"، أو قال: أكبار، أو: الأكبر.
وحكمةُ افتتاحِ الصَّلاةِ بهذا اللفظِ: استحضارُ المصلِّي عظمةَ مَنْ تهيَّأَ لخدمتِه، والوقوفِ بين يديه، ليمتلئَ هيبةً، فيُحضرُ قلبَه، ويخشعُ، ولا يغيبُ.
(فإن ابتدأها) أي: تكبيرةَ الإحرامِ (أو أتمَّها غيرَ قائمِ) بأنِ ابتدأهَا وأتمَّها قاعدًا، أو ابتدأها قاعدًا وأتمَّها قائمًا، أو ابتدأها قائمًا، وأتمَّها رَاكعًا، وذلك في المسبوقِ بقولِ: اللهُ. وهو قائم. ثمَّ يقولُ: أكبرُ. وهو راكعٌ (صحَّتْ) صلاتُه (نفلًا) في الصورِ الثلاثِ. فإنَّ تركَ القيامِ يُفسدُ الفرضَ فقطْ دونَ النفلِ، فتنقلبُ صلاتُه نفلًا، إن اتسعَ الوقتُ؛ لإتمامِ النفلِ والفرضِ كلَّه (^١) قبلَ خروجِه، وإلَّا استأنفَ الفرضَ قائمًا. فلو لم يستأنفْ، بطلتْ صلاتُه.
ويُكره إن زادَ على التكبيرِ، بأن قال: اللهُ أكبرُ كبيرًا. أو: اللهُ أكبرُ وأعظمُ. أو: اللهُ أكبرُ وأجلَّ، ونحوه.
(وتنعقدُ) صلاتُه (إنْ مدَّ اللَّامَ) أي: لامَ الجلالةِ؛ لأنَّها ممدودةٌ، فغايتُه زيادتُها من غيرِ إتيانٍ بحرفٍ زائدٍ.
و(لا) تنعقدُ صلاتُه (إنْ مدَّ همزةَ: اللَّه، أو مدَّ همزةَ: أكبر) لأنَّه يصيرُ استفهامًا، فيختلُّ المعنى (أو قال: أكبار) لأنَّه جمعُ كَبرٍ، بفتح الكاف. وهو الطبلُ. (أو) قال: اللهُ (الأكبرُ) لحديثِ أبي حميدٍ وغيرِه.
وكذا لو قال: اللهُ الكبيرُ، أو: الجليلُ. ونحوُه. أو قال: أقبرُ. أو: اللهُ، فقط. أو:
_________
(^١) في الأصل: "كما لو".
297