شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي - عبد الله بن أحمد بن يحيى المقدسي
وأن يقرأَ في فجرِهَا: ﴿الم﴾ السجدَة، وفي الثانية ﴿هَلْ أَتَى﴾ وتُكرَهُ مداومَتُهُ عليهِمَا.
(وأنْ يقرأَ في فجرِها) أي: الجمعةِ، في الركعةِ الأُولى: (﴿الم﴾ السجدة. وفي) الركعةِ (الثانية: ﴿هَلْ أَتَى﴾ (^١» نصًّا؛ لأنَّه ﵇ كان يفعلُه. متفقٌ عليه (^٢) من حديثِ أبي هريرةَ. قال الشيخُ تقيُّ الدينِ: لتضمُّنِها ابتداءَ خلقِ السمواتِ والأرضِ، وخلقِ الإنسانِ، إلى أنْ يدخلَ الجنةَ أو النَّارَ.
(وتُكرَهُ مداومتُه عليهما) أي: على ﴿الم﴾ السجدة، و﴿هَلْ أَتَى﴾ في فجرِها. قال أحمدُ: لئلا يُظنَّ أنها مفضلةٌ بسجدةٍ. وقال جماعةٌ: لئلا يُظنَّ الوجوبُ. وتُكرَهُ القراءةُ بسورةِ الجمعةِ في عشاءِ ليلةِ الجمعةِ. زادَ في "الرعاية": والمنافقين.
خاتمةٌ: روى ابنُ السنيِّ من حديثِ أنسٍ مرفوعًا: "مَنْ قرأَ إذا سلَّمَ الإمامُ يومَ الجمعةِ، قبل أنْ يَثنيَ رِجليه، فاتحةَ الكتابِ، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوِّذتين، سبعًا، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ، وأعطِيَ من الأجرِ بعددِ مَنْ آمنَ باللهِ ورسوله" (^٣). ومن روايةِ ابنِ السنيِّ (^٤) عن عائشةَ: "مَنْ قرأَ بعد صلاةِ الجمعةِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾ سبعَ مراتٍ، أعاذَهُ اللهُ بها من السوءَ إلى الجمعةِ الأخرى".
_________
(^١) في الأصل: "هل أتى على الإنسان".
(^٢) أخرجه البخاري (٨٩١)، ومسلم (٨٨٠).
(^٣) ذكره ابن حجر في "معرفة الخصال المكفرة" ص (٣٦)، ونسبه لأبي الأسعد القشيري في "الأربعين". وذكره السيوطي في "الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير" (١٢١٦٦) قال الألباني في "ضعيف الجامع" (٥٧٥٨): موضوع.
(^٤) أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" ص (٣٣٢). وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٥٧٦٤).
(وأنْ يقرأَ في فجرِها) أي: الجمعةِ، في الركعةِ الأُولى: (﴿الم﴾ السجدة. وفي) الركعةِ (الثانية: ﴿هَلْ أَتَى﴾ (^١» نصًّا؛ لأنَّه ﵇ كان يفعلُه. متفقٌ عليه (^٢) من حديثِ أبي هريرةَ. قال الشيخُ تقيُّ الدينِ: لتضمُّنِها ابتداءَ خلقِ السمواتِ والأرضِ، وخلقِ الإنسانِ، إلى أنْ يدخلَ الجنةَ أو النَّارَ.
(وتُكرَهُ مداومتُه عليهما) أي: على ﴿الم﴾ السجدة، و﴿هَلْ أَتَى﴾ في فجرِها. قال أحمدُ: لئلا يُظنَّ أنها مفضلةٌ بسجدةٍ. وقال جماعةٌ: لئلا يُظنَّ الوجوبُ. وتُكرَهُ القراءةُ بسورةِ الجمعةِ في عشاءِ ليلةِ الجمعةِ. زادَ في "الرعاية": والمنافقين.
خاتمةٌ: روى ابنُ السنيِّ من حديثِ أنسٍ مرفوعًا: "مَنْ قرأَ إذا سلَّمَ الإمامُ يومَ الجمعةِ، قبل أنْ يَثنيَ رِجليه، فاتحةَ الكتابِ، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوِّذتين، سبعًا، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ، وأعطِيَ من الأجرِ بعددِ مَنْ آمنَ باللهِ ورسوله" (^٣). ومن روايةِ ابنِ السنيِّ (^٤) عن عائشةَ: "مَنْ قرأَ بعد صلاةِ الجمعةِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾ سبعَ مراتٍ، أعاذَهُ اللهُ بها من السوءَ إلى الجمعةِ الأخرى".
_________
(^١) في الأصل: "هل أتى على الإنسان".
(^٢) أخرجه البخاري (٨٩١)، ومسلم (٨٨٠).
(^٣) ذكره ابن حجر في "معرفة الخصال المكفرة" ص (٣٦)، ونسبه لأبي الأسعد القشيري في "الأربعين". وذكره السيوطي في "الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير" (١٢١٦٦) قال الألباني في "ضعيف الجامع" (٥٧٥٨): موضوع.
(^٤) أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" ص (٣٣٢). وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٥٧٦٤).
476