أصول الدعوة وطرقها ٢ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
الثَّالث: التَّشجيع على الطاعة والعبادة وحضور مجالس العلم وقراءة القرآن:
والأحاديث في هذا كثيرةٌ، نذكر منها على سبيل المثال:
١ - عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- عن النبي -ﷺ- قال: «الْمَلَائِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ، مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَفي صَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ الَّذينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بهم: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وهم يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وهم يُصَلُّونَ».
٢ - عن أبي سعيد الخدري -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: «لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ﷿ إِلَّا حَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ» رواه مسلم.
٣ - صلة الملائكة بالعلماء وطلاب العلم:
يشترك الملائكة مع العلماء، في الشهادة والإقرار بتوحيد الله، قال تعالى:
﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [آل عمران:١٨].
كذلك الدُّعاء لكلِّ من يعلم النَّاس الخير:
فعن أبي أمامة -رضي الله تعالى عنه- أنَّ رسول الله -ﷺ- قال: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ، حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا، وَحَتَّى الْحُوتَ، لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ»، وعن أبي الدرداء -﵁- قال: سمعتُ رسول الله -ﷺ- يقول: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يبتغي فِيهِ عِلْمًا؛ سهَّل اللَّهُ لِهِ طَرِيقًا إلى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْم، ِرِضًا بما صنعِ».
والأحاديث في هذا كثيرةٌ، نذكر منها على سبيل المثال:
١ - عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- عن النبي -ﷺ- قال: «الْمَلَائِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ، مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَفي صَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ الَّذينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بهم: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وهم يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وهم يُصَلُّونَ».
٢ - عن أبي سعيد الخدري -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: «لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ﷿ إِلَّا حَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ» رواه مسلم.
٣ - صلة الملائكة بالعلماء وطلاب العلم:
يشترك الملائكة مع العلماء، في الشهادة والإقرار بتوحيد الله، قال تعالى:
﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [آل عمران:١٨].
كذلك الدُّعاء لكلِّ من يعلم النَّاس الخير:
فعن أبي أمامة -رضي الله تعالى عنه- أنَّ رسول الله -ﷺ- قال: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ، حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا، وَحَتَّى الْحُوتَ، لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ»، وعن أبي الدرداء -﵁- قال: سمعتُ رسول الله -ﷺ- يقول: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يبتغي فِيهِ عِلْمًا؛ سهَّل اللَّهُ لِهِ طَرِيقًا إلى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْم، ِرِضًا بما صنعِ».
252