أصول الدعوة وطرقها ٢ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
٤ - تنكَّروا لموسى -﵇- وجحدوا نجاتهم على يديه، وزعموا أنهم أوذوا من قبله ومن بعده.
٥ - خِذلانهم له -﵇- وقعودُهم عن نصرته في دخول الأرض المقدَّسة، وقد وصفهم الله بقسوة القلوب، وظمئهم إلى القتل وسفك الدِّماء، قال تعالى:
﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة:٧٤] ولقد امتدت تلك القسوة لتنال أنبياءهم، فقتلوا كثيرًا من الرُّسل، منهم زكريَّا ويحيى، وحاولوا قتل عيسى -﵇- كما حاولوا أكثر من مرة قتلَ رسولِ الله -ﷺ- قال تعالى عنهم:
﴿إِنَّ الَّذينَ يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاس فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [آل عمران:٢١].
هذا هو حالُ اليهود مع موسى -﵇، ومع العديد من أنبيائهم.
اليهود والتَّوراة
إنَّ التَّوراة الَّتي أنزلها الله على موسى -﵇- قد ضاعت أصولُها، وفُقدت نصوصُها، لعوامل كثيرةٍ، منها:
١ - أنَّ الله تعالى لم يتكفَّل بحفظها، كما تكفَّل بحفظ القرآن الكريم، فتُركت لعوادي الزمن ولتقلبات الأيام، فطواها النسيان، وأزيلت معالمها.
٢ - أنَّ اليهود بعد طول العهد بموسى -﵇- وانقطاعِ صلتهم بالتَّوراة وتوافقًا مع طبائعهم المنحرفة؛ قاموا بوضع كتاب لهم نسبوه إلى موسى -﵇- وأخذوا يزيدون فيه وينقصون حسب ما تمليه عليهم عقولُهم الضَّالَّة، قال تعالى:
﴿مِنَ الَّذينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ [النساء:٤٦].
٥ - خِذلانهم له -﵇- وقعودُهم عن نصرته في دخول الأرض المقدَّسة، وقد وصفهم الله بقسوة القلوب، وظمئهم إلى القتل وسفك الدِّماء، قال تعالى:
﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة:٧٤] ولقد امتدت تلك القسوة لتنال أنبياءهم، فقتلوا كثيرًا من الرُّسل، منهم زكريَّا ويحيى، وحاولوا قتل عيسى -﵇- كما حاولوا أكثر من مرة قتلَ رسولِ الله -ﷺ- قال تعالى عنهم:
﴿إِنَّ الَّذينَ يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاس فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [آل عمران:٢١].
هذا هو حالُ اليهود مع موسى -﵇، ومع العديد من أنبيائهم.
اليهود والتَّوراة
إنَّ التَّوراة الَّتي أنزلها الله على موسى -﵇- قد ضاعت أصولُها، وفُقدت نصوصُها، لعوامل كثيرةٍ، منها:
١ - أنَّ الله تعالى لم يتكفَّل بحفظها، كما تكفَّل بحفظ القرآن الكريم، فتُركت لعوادي الزمن ولتقلبات الأيام، فطواها النسيان، وأزيلت معالمها.
٢ - أنَّ اليهود بعد طول العهد بموسى -﵇- وانقطاعِ صلتهم بالتَّوراة وتوافقًا مع طبائعهم المنحرفة؛ قاموا بوضع كتاب لهم نسبوه إلى موسى -﵇- وأخذوا يزيدون فيه وينقصون حسب ما تمليه عليهم عقولُهم الضَّالَّة، قال تعالى:
﴿مِنَ الَّذينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ [النساء:٤٦].
292