أصول الدعوة وطرقها ٢ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
بَعْضَ الَّذي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ [آل عمران:٤٨ - ٥١].
فهذه الآياتُ والَّتي قبلها، وكذلك كلُّ ما جاء في القرآن عن عيسى -﵇- يوضح ويُبرز الحقائقَ التَّالية:
١ - أنَّه -﵇- أُرسل لبني إسرائيل خاصَّةً، لتصحيح ما انحرف في عقائدهم، ولتقويم ما ابتعدوا عنه من شريعة موسى -﵇-.
٢ - أنَّ الله -﷾- أنزل على عيسى -﵇- الإنجيلَ، وهو كلامُ الله كشأن كلِّ الكتب المُنزلة على رسله، وبجانب نزول الإنجيل فقد علَّمه اللهُ التَّوراةَ الَّتي أُنزلت على موسى، لكي يُبَيِّنَ لليهود أنَّ ما بين أيديهم لا يمُتُّ بصلةٍ لكلام الله، وإنَّما هو من وضع أحبارهم.
٣ - أنَّ الدِّين الَّذي جاء به عيسى -﵇- هو الإسلامُ الَّذي يقومُ على نفس الأسس والقواعد الَّتي جاءت بها رسلُ الله وأنبياؤه من لدن آدم -﵇-.
٤ - أنَّ عيسى -﵇- لم يدَّعِ لنفسه وضعًا مميَّزًا أو مكانةً خاصَّة، تختلف عن مكانة إخوانه من الأنبياء والمرسلين، وإنَّما هو عبدُ الله ورسولُه.
٥ - أنَّ الإنجيل الحقَّ المُنزل على عيسى -﵇- قد حمل بين ثناياه، كما حملت التَّوراةُ التَّبشيرَ برسالة محمَّد -ﷺ-.
٦ - وصف اللهُ الإنجيلَ بأنَّه هدىً ونورٌ، كشأن كلِّ الكتب المنزلة على الأنبياء السَّابقين.
٧ - أمر اللهُ بني إسرائيل أن يحكموا وفق ما أنزله الله على موسى وعيسى -﵉-.
فهذه الآياتُ والَّتي قبلها، وكذلك كلُّ ما جاء في القرآن عن عيسى -﵇- يوضح ويُبرز الحقائقَ التَّالية:
١ - أنَّه -﵇- أُرسل لبني إسرائيل خاصَّةً، لتصحيح ما انحرف في عقائدهم، ولتقويم ما ابتعدوا عنه من شريعة موسى -﵇-.
٢ - أنَّ الله -﷾- أنزل على عيسى -﵇- الإنجيلَ، وهو كلامُ الله كشأن كلِّ الكتب المُنزلة على رسله، وبجانب نزول الإنجيل فقد علَّمه اللهُ التَّوراةَ الَّتي أُنزلت على موسى، لكي يُبَيِّنَ لليهود أنَّ ما بين أيديهم لا يمُتُّ بصلةٍ لكلام الله، وإنَّما هو من وضع أحبارهم.
٣ - أنَّ الدِّين الَّذي جاء به عيسى -﵇- هو الإسلامُ الَّذي يقومُ على نفس الأسس والقواعد الَّتي جاءت بها رسلُ الله وأنبياؤه من لدن آدم -﵇-.
٤ - أنَّ عيسى -﵇- لم يدَّعِ لنفسه وضعًا مميَّزًا أو مكانةً خاصَّة، تختلف عن مكانة إخوانه من الأنبياء والمرسلين، وإنَّما هو عبدُ الله ورسولُه.
٥ - أنَّ الإنجيل الحقَّ المُنزل على عيسى -﵇- قد حمل بين ثناياه، كما حملت التَّوراةُ التَّبشيرَ برسالة محمَّد -ﷺ-.
٦ - وصف اللهُ الإنجيلَ بأنَّه هدىً ونورٌ، كشأن كلِّ الكتب المنزلة على الأنبياء السَّابقين.
٧ - أمر اللهُ بني إسرائيل أن يحكموا وفق ما أنزله الله على موسى وعيسى -﵉-.
301