أصول الدعوة وطرقها ٢ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
فبَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- بِمِنًى إِذ انْفَلَقَ الْقَمَرُ فِلْقَتَيْنِ، فَكَانَتْ فِلْقَةٌ وَرَاءَ الْجَبَلِ، وَفِلْقَةٌ دُونَهُ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «اشْهَدُوا» رواه مسلم.
٣ - نارٌ تخرج من الحجاز، تضاء لها أعناق الإبل ببُصرى بالشام. عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- عن النَّبيِّ -ﷺ- قال: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، تُضِيءُ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ بِبُصْرَى». "رواه البخاري ومسلم"، وبُصرى مدينة معروفة بالشام.
وهذه الآيةُ الَّتي أخبر بها الصَّادق -ﷺ- وقعت على وجه التَّحديد عام ٦٥٤هـ.
وقد تحدَّث عن ذلك ابنُ كثير في كتابه "البداية والنِّهاية" وكذلك ذكرها الإمام الحافظ شهاب الدين أبو شامة المقدسي، وكان معاصرًا لهذه الحادثة.
وممن كان معاصرًا لهذه النَّار في الخروج، الإمامُ النَّووي -﵀- وقد ذكرها في شرحه لصحيح مسلم.
٤ - توقف الجزية والخراج: ممَّا أخبر به الصَّادق -ﷺ- من أمارات يوم القيامة، والَّتي تحققت في هذا العصر، توقفُ أهل الذمة عن دفع الجزية للمسلمين.
ففي "صحيح مسلم" عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ-: «مَنَعَتْ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا، وَمَنَعَتْ الشَّأْمُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا، وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ» شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَدَمُهُ.
ففي هذا الحديث الشريف، أخبر -ﷺ- عن أمرين لم يقعا في حياته -ﷺ-:
الأول: فتح العراق والشام ومصر، وهذا من أخبار الغيب الَّتي أطلعه الله عليها.
٣ - نارٌ تخرج من الحجاز، تضاء لها أعناق الإبل ببُصرى بالشام. عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- عن النَّبيِّ -ﷺ- قال: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، تُضِيءُ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ بِبُصْرَى». "رواه البخاري ومسلم"، وبُصرى مدينة معروفة بالشام.
وهذه الآيةُ الَّتي أخبر بها الصَّادق -ﷺ- وقعت على وجه التَّحديد عام ٦٥٤هـ.
وقد تحدَّث عن ذلك ابنُ كثير في كتابه "البداية والنِّهاية" وكذلك ذكرها الإمام الحافظ شهاب الدين أبو شامة المقدسي، وكان معاصرًا لهذه الحادثة.
وممن كان معاصرًا لهذه النَّار في الخروج، الإمامُ النَّووي -﵀- وقد ذكرها في شرحه لصحيح مسلم.
٤ - توقف الجزية والخراج: ممَّا أخبر به الصَّادق -ﷺ- من أمارات يوم القيامة، والَّتي تحققت في هذا العصر، توقفُ أهل الذمة عن دفع الجزية للمسلمين.
ففي "صحيح مسلم" عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ-: «مَنَعَتْ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا، وَمَنَعَتْ الشَّأْمُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا، وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ» شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَدَمُهُ.
ففي هذا الحديث الشريف، أخبر -ﷺ- عن أمرين لم يقعا في حياته -ﷺ-:
الأول: فتح العراق والشام ومصر، وهذا من أخبار الغيب الَّتي أطلعه الله عليها.
317