اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أصول الدعوة وطرقها ٢ - جامعة المدينة

مناهج جامعة المدينة العالمية
أصول الدعوة وطرقها ٢ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
وتُطلق "السُّنّة" أحيانًا على: ما عمِل به أصحاب رسول الله -ﷺ-، سواء أكان ذلك في الكتاب الكريم، أم في المأثور عن النبي -ﷺ-.
ويُحتجّ لذلك بقوله -ﷺ-: «عليكُم بسُنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديِّين! عَضّوا عليها بالنواجذ! وإيّاكم ومُحدَثات الأمور! فإنّ كلّ مُحدَثة بِدْعة، وكلّ بدْعة ضلالة».
ومن المصطلحات التي لها صِلة بالسُّنّة ما يلي:
"الحديث": لغة: الجديد من الأشياء. والحديث: الخبر يأتي على القليل والكثير، والجمع: أحاديث، قال تعالى: ﴿إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾، عني بالحديث: القرآن الكريم، وقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، أي: بلِّغْ.
و"الخبر" و"الأثر" مُرادفان لِـ"الحديث".
الفرْق بين "السّنّة" و"الحديث القدسي":
الحديث القدسيّ: كلّ حديث يضيف فيه رسول الله -ﷺ- قولًا إلى الله -﷿- يُسمّى بالحديث القدسي أو الإلهي، وهي أكثر من مائة حديث. ونسبة الحديث إلى القُدس -وهو: الطهارة والتنزيه- وإلى الإله أو الرب، لأنه صادر عن الله -﵎-، من حيث إنه المتكلِّم به أولًا والمنشئ له. وأما كونه حديثًا، فلأن الرسول -ﷺ- هو الحاكي له عن ربه -﷿-؛ فاللفظ والمعنى من الله -﷾-. أمّا الأحاديث النبوية، فالرسول -ﷺ- هو قائلها والحاكي بها عن نفسه.
86
المجلد
العرض
23%
الصفحة
86
(تسللي: 75)