اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

توجيه اللمع

أحمد بن الحسين بن الخباز
توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= ٢٥٦ - كأن سراته لدى البيت قائما ... مداك عروس أو صلاية حنظل
فإذا سميته بعباية وشقاوة، فإن رخمت على قول من قال: يا حار بالكسر قلت: يا عباي ويا شقاو، فلا تقلب الياء والواو، لأنك تنوي التاء، وإن رخمته على قول من قال: يا حار بالضم قلت: يا عباء ويا شقاء، قلبتهما همزتين، لأنهما صارا طرفين. الأصل الرابع: أن الاسم (الذي) على أربعة أحرف إذا كان آخره ألفًا وثنيته رددت ألفه إلى الياء، تستوي في ذلك المبدلة والزائدة، فالمبدلة: كقولك في أعمى: أعميان، وفي أعشى: أعشيان، فالأولى من الياء، والثانية من الواو لقولهم: عمياء وعشواء. والزائدة: إما للإلحاق كقولك في أرطى: أرطيان، وإما للتأنيث: كقولك في حبلى: حبليان. فإن سميته بأعميان جاز ترخيمه على المذهبين فمن قال: يا حار بضم الراء قال: يا أعمي، فقلب الياء ألفًا، وهذا صحيح، لأن ألف أفعل لا تكون إلا منقلبة، وإن سميته بحبليان جاز ترخيمه على قول من قال: يا حار بالكسر، لأنك تقول: يا حبلي فتصح الياء، ومن قال: يا حار بالضم فقد منع المبرد ترخيم حبليان على هذا القول وبه قال أبو الفتح، لأنك / تقول: يا حبلي فتقلب الياء ألفًا، فتصير ألف فعلى منقلبة، وهي إنما تكون ١٠٩/أزائدة ومن لنحويين من يجيزه، لأن هذا تغيير عارض.
وها هنا لطيفة فتأملها، اعلم أن إذا قلبنا ياء حبلي فقلنا: يا حبلى، فينبغي لحبلى هذه أن تنون، لأن الألف لا يجوز أن يحكم عليها بأنها للتأنيث، لأنها قد
342
المجلد
العرض
54%
الصفحة
342
(تسللي: 332)