توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
باب: (الحكاية)
قال ابن جني: إذا استفهمت «بمن» عن الأعلام والكنى، فإن رفعت، كان على الظاهر، وإن شئت حكيت الإعراب، إذا قال: رأيت زيدًا، قلت: من زيد؟ وإن شئت من زيدًا، وإذا قال: مررت بزيد، قلت: من زيد؟ وإن شئت من زيد، وإذا قال لقيت أبا محمد، قلت: من أبو محمد؟ وإن شئت: من أبا محمد؟ ولو قال: رأيت أخاك، أو كلمت غلامك، أو نحو ذلك، لرفعت فقلت: من أخوك؟ ومن غلامك؟ لأنأخاك وغلامك ليسا علمين ولا كنيتين.
فإن عطفت فقلت: ومن زيد؟ أو فمن زيد؟ رفعت مع العطف ألبتة.
ــ
(باب الحكاية)
قال ابن الخباز: وهي من قولك: حاكيت الشيء إذا شاكلته، وبهذا المعنى هي عند النحويين قال صاحب الكشاف: الحكاية: أن تجيء بالقول على استبقاء سيرته الأولى.
ووقعت الحكاية في كلام العرب بعد ثلاثة أشياء: من، وأي، وفعل الول وتصاريفه، هذا هو الأكثر، وقد حكوا الجمل المسمى بها، لإلم يغيروها، قال رؤبة:
٥١٣ - سميتها إذ ولدت تموت ... والقبر صهر ضامن زميت
وأجروا سمعت مجرى قلت، لأن المسموع يحكى كالمقول قال ذو الرمة:
٥١٤ - سمعت الناس ينتجعون غيثا ... فقل: لصيدح انتجعي بلالا
قال ابن جني: إذا استفهمت «بمن» عن الأعلام والكنى، فإن رفعت، كان على الظاهر، وإن شئت حكيت الإعراب، إذا قال: رأيت زيدًا، قلت: من زيد؟ وإن شئت من زيدًا، وإذا قال: مررت بزيد، قلت: من زيد؟ وإن شئت من زيد، وإذا قال لقيت أبا محمد، قلت: من أبو محمد؟ وإن شئت: من أبا محمد؟ ولو قال: رأيت أخاك، أو كلمت غلامك، أو نحو ذلك، لرفعت فقلت: من أخوك؟ ومن غلامك؟ لأنأخاك وغلامك ليسا علمين ولا كنيتين.
فإن عطفت فقلت: ومن زيد؟ أو فمن زيد؟ رفعت مع العطف ألبتة.
ــ
(باب الحكاية)
قال ابن الخباز: وهي من قولك: حاكيت الشيء إذا شاكلته، وبهذا المعنى هي عند النحويين قال صاحب الكشاف: الحكاية: أن تجيء بالقول على استبقاء سيرته الأولى.
ووقعت الحكاية في كلام العرب بعد ثلاثة أشياء: من، وأي، وفعل الول وتصاريفه، هذا هو الأكثر، وقد حكوا الجمل المسمى بها، لإلم يغيروها، قال رؤبة:
٥١٣ - سميتها إذ ولدت تموت ... والقبر صهر ضامن زميت
وأجروا سمعت مجرى قلت، لأن المسموع يحكى كالمقول قال ذو الرمة:
٥١٤ - سمعت الناس ينتجعون غيثا ... فقل: لصيدح انتجعي بلالا
591