اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

توجيه اللمع

أحمد بن الحسين بن الخباز
توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وإذا ندبت مضافًا أوقعت المدة في آخر المضاف إليه، لأنه نهاية الاسم ولأنه المضاف جريا مجرى الكلمة الواحدة حيث لم يجز الفصل بينهما، فتقول: واعبد الملكاه وواأبا الحسناه، وأجاز قوم واعبد الملكيه فقلبوا الألف ياء للكسرة قبلها. وإن كان المضاف إليه منونًا كغلام زيد فلك في الندبة أوجه: أحدها: أن تقول: واغلام زيداه فتحذف التنوين، لأنه لاقى ألف الندبة، وكلاهما ساكن. الثاني: أن تقول: واغلام زيدناه، فتحرك التنوين بالفتح ليسلم لفظ الألف. الثالث: أن تقول: واغلام زيدنيه، فتكسر النون لالتقاء الساكنين.
وتقلب الألف ياء للكسرة قبلها. الرابع: أن تقول: واغلام زيديه فتحذف التنوين لالتقاء الساكنين، وتقلب الألف ياء، والجيد سلامة ألف الندبة لمد الصوت أنشد أبو الفتح في المعرب:
٢٥٨ - واعمرو واعمراه ... وعمرو ابن الزبيراه
فإذا ندبت موصوفًا ألحقت الموصوف علامة الندبة، لأن الموصوف يجوز الفصل بينه وبين صفته كقولك: هذا رجل زيدًا ضارب فتقول: وازيدا ذا الفضل. وأجاز يونس والكوفيون إلحاق الصفة علامة الندب فتقول: وازيد الظريفاه واحتج بقول العرب: واجمجمتي «الشاميتيناه».
346
المجلد
العرض
54%
الصفحة
346
(تسللي: 336)