توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= أتعدانني بفتح النون، واستهجنه. وأما قوله تعالى: ﴿فبم تبشرون﴾ وقوله: ﴿أفغير الله تأمروني﴾ فأصله: تبشرونني وتأمرونني فحذفت النون الأولى لاجتماع النونين، وليس هذا الحذف بلازم، لأنه لم يدخل جازم.
١١٣/ب والمعتل كالصحيح في إلحاق الضمائر الثلاثة، فما كان / آخره ألفًا كيخشى قلبت مع ألف الاثنين ياء فقلت: يخشيان، لأنه لا سبيل إلى حركتها.
وحذفت مع واو الجمع وياء المؤنث فقلت: يخشون ويخشين، لأنك لو قلبتها ياء لحركتها مع الواو بالضم ومع الياء بالكسر، وذلك مستثقل. وما كان آخره واوا سلم لفظها مع الألف، لأنها تحرك بالفتح فتقول: يدعوان، وحذفت مع الواو والياء فقلت: يدعون وتدعين، لأنها لو ثبت لحركت مع الواو بالضم، ومع الياء بالكسر وذلك مستثقل. وما كان آخره ياء سلمت مع الألف، لأنها تحرك بالفتح، فقلت: يرميان، وحذفت مع الواو والياء فقلت: يرمون وترمين، لأنها لو ثبتت لحركت مع الواو بالضم ومع الياء بالكسر وذلك مستثقل.
وحال المعتل في الرفع والنصب والجزم كحال الصحيح، تقول: أنتما ترميان ولم ترميا ولن ترميا، وكذلك البواقي، وفي التنزيل: ﴿أيًا ما تدعوا﴾ و﴿ألا تعلوا علي﴾ و﴿أبشر يهدوننا﴾.
وإذا جمعت ضمير الإناث جئت بنون الجمع كالواو التي للمذكرين فقلت: يذهبن ويخرجن، وهذه النون تثبت في الرفع والنصب والجزم، وفي التنزيل: ﴿تكاد السموات يتفطرن منه﴾ وفيه: ﴿وعلى كل ضامرٍ يأتين﴾ وقال: ﴿إلا أن يعفون﴾.
ــ
= أتعدانني بفتح النون، واستهجنه. وأما قوله تعالى: ﴿فبم تبشرون﴾ وقوله: ﴿أفغير الله تأمروني﴾ فأصله: تبشرونني وتأمرونني فحذفت النون الأولى لاجتماع النونين، وليس هذا الحذف بلازم، لأنه لم يدخل جازم.
١١٣/ب والمعتل كالصحيح في إلحاق الضمائر الثلاثة، فما كان / آخره ألفًا كيخشى قلبت مع ألف الاثنين ياء فقلت: يخشيان، لأنه لا سبيل إلى حركتها.
وحذفت مع واو الجمع وياء المؤنث فقلت: يخشون ويخشين، لأنك لو قلبتها ياء لحركتها مع الواو بالضم ومع الياء بالكسر، وذلك مستثقل. وما كان آخره واوا سلم لفظها مع الألف، لأنها تحرك بالفتح فتقول: يدعوان، وحذفت مع الواو والياء فقلت: يدعون وتدعين، لأنها لو ثبت لحركت مع الواو بالضم، ومع الياء بالكسر وذلك مستثقل. وما كان آخره ياء سلمت مع الألف، لأنها تحرك بالفتح، فقلت: يرميان، وحذفت مع الواو والياء فقلت: يرمون وترمين، لأنها لو ثبتت لحركت مع الواو بالضم ومع الياء بالكسر وذلك مستثقل.
وحال المعتل في الرفع والنصب والجزم كحال الصحيح، تقول: أنتما ترميان ولم ترميا ولن ترميا، وكذلك البواقي، وفي التنزيل: ﴿أيًا ما تدعوا﴾ و﴿ألا تعلوا علي﴾ و﴿أبشر يهدوننا﴾.
وإذا جمعت ضمير الإناث جئت بنون الجمع كالواو التي للمذكرين فقلت: يذهبن ويخرجن، وهذه النون تثبت في الرفع والنصب والجزم، وفي التنزيل: ﴿تكاد السموات يتفطرن منه﴾ وفيه: ﴿وعلى كل ضامرٍ يأتين﴾ وقال: ﴿إلا أن يعفون﴾.
355