اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

توجيه اللمع

أحمد بن الحسين بن الخباز
توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= والخالات وإن كانت خبرية فالتكثير / للعمات والحالات وهو في الاستفهام متهكم، ١٢٩/أوإذا جررت لم تكن إلا خبرية، لأن الاستفهامية لا تجر مميزها.
واختلف النحويون في جر النكرة بعد «كم»، فقال الأكثرون: إنه بها، لأنها مضافة إليها، وقال الخليل: إنه بمن مضمرة، لأنه قد كثر استعمالها بعدها وفي التنزيل: ﴿وكم من قرية﴾، ﴿وكم من ملك﴾ وقال الشاعر:
٣١٧ - وكم من لئيم ودني وشتمته ... وإن كان شتمي فيه صاب وعلقم
فأضمرت لأن موضعها معلوم.
واعلم أن كم اسم تكون في كلا موضعيها مرفوعة ومنصوبة ومجرورة فالاستفهامية المرفوعة: كقولك: كم غلامًا لك؟ والمنصوبة: كقولك: كم رجلًا ضربت؟ والمجرورة: كقولك: بكم إنسانًا مررت؟ ويجوز جر إنسان وإن كانت استفهامية، لأن الباء سدت مسد من المضمرة، والنصب أجود. والخبرية المرفوعة كقولك: كم غلام لي، والمنصوبة كقولك: كم عبد ملكت. والمجرورة كقولك: إلى كم بلد سافرت.
وإذا أردت أن تعلم ما موضعها من الإعراب وضعت مكانها العدد، لأنه معرب فيتبين إعرابها المحكوم به عليها، تقول: أعشرون غلامًا لك أم ثلاثون؟ وأأربعين رجلًا ضربت أم خمسين؟ وأبستين إنسانًا مررت أو بسبعين؟ وكذلك الخبر، إذا وضعت العدد في موضع كم معه، والله أعلم.
402
المجلد
العرض
64%
الصفحة
402
(تسللي: 392)