اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

توجيه اللمع

أحمد بن الحسين بن الخباز
توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= بأفضل وحده لم ينصرف في المعرفة للسببين، فإن نكرته صرفته بالإجماع من سيبويه وأبي الحسن لأن زوال منك أزال الوصفية فلا وجه لملاحظتها.
الثالث: ما خلا عن هذين القسمين، وذلك نحو أرمل وهو الرجل الذي لا زوجه له، فهذا ينصرف في النكرة، لأن تاء التأنيث تلحق بناءه قال متمم:
٣٢٩ - وأرملة تمشي بأشعث محثل ... كفرح الحبارى ريشه قد تضوعا
فإن سميت به لم ينصرف، فإن نكرته انصرف. وأما أصرم وأكثم فغرضه من التشبيه بهما أنك إذا سميت بأحمر لم ينصرف كما لم ينصرفا، ولا يعني أنهما كانا صفتين ثم سمى بهما. ومن الوصف: ظريفة وكريمة وهو منصرف. فإن قلت: فلماذا صرف، وفيه الوصف والتأنيث؟ قلت: لأن التاء غير لازمة ألا ترى أنها دخلت للفرق بين ظريف وظريفة، فإن سميت رجلًا وامرأة بظريفة لم ينصرف، لأن التاء صارت لازمة بالعلمية، وعلى ذلك لم ينصرف، فاطمة وآمنة وعائشة لأنهن صفات منقولات إلى العلمية.
420
المجلد
العرض
66%
الصفحة
420
(تسللي: 410)