اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

توجيه اللمع

أحمد بن الحسين بن الخباز
توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= وأما مالا نظير له في الوحدان فهوم ثالات مفاعل كمساجد ومفاعيل كمحاريب فأما قولهم: حضاجر في اسم الضبع فقيل: إنها سميت بجمع حضجر كما يسمى الرجل بقضائل. وأما سراويل: فهو أعجمي، ولا حجة فيه، وقد قيل: إنه جمع واحدته سروالة وإنما لم ينصرف هذا الجمع، لأنه جمع، وليس في الأول له مثال، وقيل: إنما لم ينصرف لأنه يمتنع من التكسير، فأشبه الفعل، فإن سميت رجلًا بمساجد لم ينصرف لأنه شابه الأعجمي المعرفة نحو: إبراهيم وإسماعيل حيث لم يكن له في الوحدان نظير. فإن صغرته صرفته لأنك تقول في تصغيره: مسجد كمنير في تحقير منبر فكذلك لو سميت رجلًا بمحاريب وصغرته صرفته، لأنك تقول: محيريب كمحيميد وإن لحقته تاء التأنيث انصرف، ولا تخلو التاء من أن تكون لتأكيد التأنيث كصياقلة أو عوضًا من ياء النسب كمسامعة في جمع مسمعي، أو للتعريف كموازجة وكيالجة والموازجة: جمع موزج وهو الخف، وأصله بالفارسية: موزة ومنه قولهم: سرموزه يعنون: رأس (الخف). والكياليج: جمع كيلجة والكيلجة: أربعة أرباع، والربع: نصف سدس المكوك، لأن المكوك خمسة عشر رطلًا وهو رطل وربع، أو للنسب والعجمة كسبايجة: وهم قوم يبذرقون المراكب في البحر أو التعويض من ياء مفاعيل كزنادقة، وهذا كله ينصرف في النكرة لأنه بدخول التاء عليه أشبهه ٣٨/أالآحاد نحو الكراهية والحزابية وهو الحمار الغليظ / وأنشد الجوهري:
٣٣٣ - أو أصحم حام جراميزه ... حزابية حيدا بالدحال
425
المجلد
العرض
67%
الصفحة
425
(تسللي: 415)