اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

توجيه اللمع

أحمد بن الحسين بن الخباز
توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= * وزفرات البازل العجاج *
ومن ذلك فرند، وفيه ثلاث لغات: فرند بكسر الراء وفتحها، وبرند بكسر الراء لا غير. وجاء في شعر البحتري أفرند ولا / يعرف، والفرند: ماء السيف وأما نيروز ١٣٨/ب فأصله: نوروز، وهو يوم معروف، وصار بالتعريب على وزن قيصوم، وهو نبت، وأما آجر، فأصله بالفارسية آغر ويخفف، قال الشاعر:
٣٣٦ - تضحى إذا دق المطي كأنها ... فدن ابن حية شادة بالآجر
وأما إبريسم. فأصله بالفارسية أوريشم، وأما إهليلج فيقال: إهليلج (وإهليلج بفتح اللام الثانية وكسرها) والإطريفل: دواء معروف، فهذه كلها منصرفات في النكرة، لأنهم لما غيروها لم يعتد بعجمتها، فإن سميت بها مذكرًا انصرف وإن سميت بها مؤنثًا لم ينصرف كالعربي. ومن قال: آجر فخفف لم يصرفه في تسمية المذكر لأنه على وزن الفعل نحو آخذ.
فإن قلت: فبم تعرف أن الاسم أعجمي؟
قلت: بثلاثة أمور: أحدها: بتلقيه من أهله كدشت وأنكرو، وهو العنب. والثاني: أن يكون على بناء لا يكون عليه العربي كجالينوس وإبراهيم، لأنه ليس في العربية مثل جاعيفور وسفراجيل.
والثالث: أن يكون مركبًا من حروف لا يركب من مثلها العربي نحو قليج وكرج، لأن العرب لا تجمع بين الكاف والجيم في كلمة، ووضعت لبعض الحمقى من أهل بلدنا كلمة، فقيل له: ما الكبينج؟ فقال: أبصرها في المجمل، ولو كان
428
المجلد
العرض
68%
الصفحة
428
(تسللي: 418)