اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

توجيه اللمع

أحمد بن الحسين بن الخباز
توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= وإن أخبرت عن الضمير الذي في يضرب لم يجز، وإن أخبرت عن أبيه قلت: الذي زيد يضربه أبوه، فإن قلت: (الذي) زيد يضرب أبوه، لم يجز الإخبار عن أبوه، لأنه مضاف إلى الهاء العائدة على زيد.
المسألة السادسة:
تقول: طلعت الشمس وطلع الشمس، فإن أخبرت عن الشمس بالذي أو بالألف واللام قلت: التي طلعت الشمس، والطالعة الشمس، ولابد من تأنيث الفعل واسم الفاعل، لأن الفاعل قد صار ضميرًا.
المسألة السابعة:
تقول: ضرب زيد، فإن أخبرت عنه بالذي قلت: الذي ضرب زيد وبالألف واللام المضروب زيد، فإن قلت: زيد ضرب، فهو مبتدأ، فإن أخبرت/ عنه بالذي قلت: الذي هو ضرب زيد، ولا يجوز إكنان الضمير في الفعل، لأنه قبل الإخبار مبتدأ.
المسألة الثامنة:
تقول: ليس عبد الله ذاهبًا فإن أخبرت عنه لم يجز الإخبار إلا بالذي، تقول: الذي ليس ذاهبًا عبد الله، وذلك لأن اليس فعل غير متصرف، فلو جئت بالألف واللام احتجت إلى أن تنقله إلى اسم الفاعل وليس له اسم فاعل.
المسألة التاسعة:
تقول: إن زيدًا قائم، فيجوز الإخبار عن زيد، ولا تخبر إلا بالذي تقول: الذي إنه قائم زيد، وكذلك إن أخبرت عن قائم قلت: الذي إنزيدًا هوقائم، وتقول: كأن أباك الأسد، فتخبر عن المنصوب والمرفوع، فإن قلت: ليت أباك قادم، أو لعل أخاك واقف، لم يجز الإخبار، لأن التمني والترجي لا يدخلهما صدق ولا كذب. وإن قلت: لكن أباك قائم، لم يجز الإخبار أيضًا، لأن لكن غير مستقلة لما فيها من معنى الاستدراك.
507
المجلد
العرض
81%
الصفحة
507
(تسللي: 497)