توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= مرفوع الموضع. وإذا أضفته إلى المفعول كان مجرور اللفظ منصوب الموضع، لأنك لو نونته مع كل واحد منهما لظهر فيه الإعراب الذي يستحقه. فإذا قلت: أعجبني ضرب زيد وعمرو فجعلت زيدًا فاعلًا جاز في عمرو الجر حملًا على اللفظ، والرفع حملًا على الموضع، كأنك قلت: أعجبني أن ضرب زيد وعمرو. وإذا جعلت زيدًا مفعولًا جاز في عمرو الجر حملًا على اللفظ، والنصب حملًا على الموضع كأنك قلت: أعجبني أن ضربت زيدًا وعمرًا، وقال الراجز:
٤٣١ - يحسن بيع الأصل والقيانا
فنصب القيان حملًا على موضع الأصل، كأنه قال: يحسن أن يبيع الأصل والقيان. وإنما جاز إضافة المصدر إلى الفاعل والمفعول، لأن كل واحد منهما به ملابسة فالفاعل يلابسه بأحداثه إياه، والمفعول يلابسه بأنه محله وأنشد أبو الفتح ﵀:
٤٣٢ - أفنى بلادي وما جمعت من نشب ... قرع القواقيز أفواه الأباريق
التلاد: المال القديم، والنشب ها هنا: المستحدث، ألا ترى أنه قال: «وما جمعت» فكأنه قال: أفنى تلادي وطار في، والقرع: الدق، والقوافيز: جمع قاقوزه يقال: قاقوزة وقازوزة، وهي إناء يشرب فيه، والأباريق: جمع إبريق.
ــ
= مرفوع الموضع. وإذا أضفته إلى المفعول كان مجرور اللفظ منصوب الموضع، لأنك لو نونته مع كل واحد منهما لظهر فيه الإعراب الذي يستحقه. فإذا قلت: أعجبني ضرب زيد وعمرو فجعلت زيدًا فاعلًا جاز في عمرو الجر حملًا على اللفظ، والرفع حملًا على الموضع، كأنك قلت: أعجبني أن ضرب زيد وعمرو. وإذا جعلت زيدًا مفعولًا جاز في عمرو الجر حملًا على اللفظ، والنصب حملًا على الموضع كأنك قلت: أعجبني أن ضربت زيدًا وعمرًا، وقال الراجز:
٤٣١ - يحسن بيع الأصل والقيانا
فنصب القيان حملًا على موضع الأصل، كأنه قال: يحسن أن يبيع الأصل والقيان. وإنما جاز إضافة المصدر إلى الفاعل والمفعول، لأن كل واحد منهما به ملابسة فالفاعل يلابسه بأحداثه إياه، والمفعول يلابسه بأنه محله وأنشد أبو الفتح ﵀:
٤٣٢ - أفنى بلادي وما جمعت من نشب ... قرع القواقيز أفواه الأباريق
التلاد: المال القديم، والنشب ها هنا: المستحدث، ألا ترى أنه قال: «وما جمعت» فكأنه قال: أفنى تلادي وطار في، والقرع: الدق، والقوافيز: جمع قاقوزه يقال: قاقوزة وقازوزة، وهي إناء يشرب فيه، والأباريق: جمع إبريق.
521