توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
قال ابن جني: فإن كانت قبل الياء واو/ لم تحذف الياء، قالوا: في بني حويزة: حويزي ومثله في طويلة: طويلي، وكذلك إن كانت الكلمة مضعفة لم تحذف ياؤها، تقول في شديدة: شديدي، وفي جليلة: جليلي، فإن لم تكن في الكلمة تاء التأنيث لم تحذف منها شيئًا من ذلك، تقول في سعيد: سعيدي، وفي عقيل ونمير: عقيلي ونميري، وربما حذف من ذلك الشيء القليل فقالوا في ثقيف: ثقفي، وفي قريش: قرشي.
قال الشاعر:
بحي قريش عليه مهابة ... سريع إلى داعي الندى والتكرم
ــ
القاهر عن شيخه:
٤٦١ - إن السليقة للنحوي إن جمعا ... كالماء فيه لحر النار إطفاء
وقالوا: في النسب إلى خريبة: جريبتي، وهي قبيلة.
قال ابن الخباز: فإن كانت عين فعيلة واوًا نحو بني حويزة لم تحذف ياء فعيلة، تقول في النسب إليها: حويزي لأنك لو حذفتها لتحركت الواو وانفتح ما قبلها، وتحرك ما بعدها، فلم يبق مانع من إعلالها، فكنت تقول: حازي، وهذه حالة شديدة وتغيير كثير، وأقول: لو كانت فعيلة من بنات الواو على لفظ التصغير نحو سويقة قلت في النسب إليها: سوقي لأن الواو المفتوحة إذا انضم ما قبلها لم تعتل، ألا تراهم قالوا: رجل لومة ونومة وقالوا: في جمع سورة: سور. وإن كانت فعيلة مضاعفة نحو شديدة وجليلة. لم تحذف الياء، وقلت في النسب: شديدي/ وجليلي، لأنك لو حذفتها. لواليت بين مثلين، فكنت تقول: شددي وجللي.
قال الشاعر:
بحي قريش عليه مهابة ... سريع إلى داعي الندى والتكرم
ــ
القاهر عن شيخه:
٤٦١ - إن السليقة للنحوي إن جمعا ... كالماء فيه لحر النار إطفاء
وقالوا: في النسب إلى خريبة: جريبتي، وهي قبيلة.
قال ابن الخباز: فإن كانت عين فعيلة واوًا نحو بني حويزة لم تحذف ياء فعيلة، تقول في النسب إليها: حويزي لأنك لو حذفتها لتحركت الواو وانفتح ما قبلها، وتحرك ما بعدها، فلم يبق مانع من إعلالها، فكنت تقول: حازي، وهذه حالة شديدة وتغيير كثير، وأقول: لو كانت فعيلة من بنات الواو على لفظ التصغير نحو سويقة قلت في النسب إليها: سوقي لأن الواو المفتوحة إذا انضم ما قبلها لم تعتل، ألا تراهم قالوا: رجل لومة ونومة وقالوا: في جمع سورة: سور. وإن كانت فعيلة مضاعفة نحو شديدة وجليلة. لم تحذف الياء، وقلت في النسب: شديدي/ وجليلي، لأنك لو حذفتها. لواليت بين مثلين، فكنت تقول: شددي وجللي.
543