اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

توجيه اللمع

أحمد بن الحسين بن الخباز
توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= بين الأصلية والمزيدة، فالأصلية: نحوواو معونة، لأنه من العون، والزائدة: نحو واو عجوز لأنه فعول من العجز، ويقال: عجوزة، وأنشد أبو الفتح في الخطيب.
٤٨١ - وقد زعم النسوان أني عجوزة ... مشحة الأعضاء أو شارف خصى
وتقول في تحقيرهما: معينة وعجيز وعجيزة لأن واو معونة أعلت بالإسكان وواو عجوز زائدة ساكنة، وأنشد بعضهم:
٤٨٢ - فعجيز لطعاء درديس ... أحسن منها منظرًا إبليس
فإن كانت الواو لامًا فكلهم مطبقون على إعلالها طرفًا كانت أو غير طرف فالطرف: نحو جرو تقول: جري، والتي قبل الطرف: نحو عروة، ورضوى، وعشوى، تقول: عرية، ورضيا، وعشيا، وقالوا: ثريا، وأصله: ثريوا، لأنه فعيلى من «الثروة» / وقالوا في اسم فحل: عليان، وهو فعلان من العلو، ومن قبيح لحن العامة قولهم: عربوة، وإنما اجتمعوا على إعلالها، لأنها طرف، والأطراف محل التغيير من الإعراب والترخيم وزيادات التثنية والجمعين والنسب والتذكير والإنكار. فإن كان الاسم على فعل من بنات الواو نحو: قو وجو توسطت ياء التصغير بينهما فظهر المثلان لذلك، وانقلبت الواو الأخيرة ياء تقول: قوي وجوي وأصلهما قويو وجويو ففعل بهما ما ذكرنا.
فإن حقرت بنات الخمسة المجردة من الزيادة حذفت آخر حروفها، لأن مثال التصغير يحصل بدونه، تقول في سفرجل: سفرج وفي جحمرش: جحيمر، وفي جردحل: جريدح وفي قذعمل: قذيعم، وسمع أبو الحسن من يقول:
559
المجلد
العرض
89%
الصفحة
559
(تسللي: 549)