توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
٤٩٠ - لتقعدن مقعد القصي ... مني ذي القاذورة المقلبي
أو تحلفي بربك العلي ... إني أبو ذيالك الصبي
الصي: البعيد، والقاذورة: شين الخلق، والمقلي: المبعض، ونصب تحليفي بأن المضمرة على حد قولك: لأضربنه أو يتقيني بحقي، وإن مكسورة، لأنها جواب القسم ومن متعلقة بالقصي، وقال الأعشى:
٤٩١ - ألا قل لتيا قبل نيتها اسلمي ... تحية مشتاق إليها متيم
ومن قصر أولاء قال في تحقيرها: أليا كثريا فالياء الأولى للتحقير، والثانية بدل من ألف أولى، والألف هي المزيدة عوضًا في نحو «ذيا».
ومن مد «أولاء» قال في تحقيرها: أولياء بوزن «أولياع» فالياءان كما ذكرنا، والألف الخامسة قال فيها أبو علي: إنها الألف المزيدة عوضًا، والهمزة التي بعدها هي همزة اولاء، وإنما قال ذلك: لتبقى الهمزة على كسرتها وتحقير هاؤلاء وهاؤلا، وأولاك وأولئك، وهاؤلاك وهاؤلئك كتحقير أولى وأولاء، وقد ذكرتهما (وأنشد ناشد هذه في باب التعجب).
وأما الأسماء الموصولة: فقد حفر منها «الذي، والتي» قالوا: اللذيا واللتيا قال الراجز:
٤٩٢ - بعد اللتيا واللتيا والتي ... إذا علتها النفس أو تردت =
ــ
٤٩٠ - لتقعدن مقعد القصي ... مني ذي القاذورة المقلبي
أو تحلفي بربك العلي ... إني أبو ذيالك الصبي
الصي: البعيد، والقاذورة: شين الخلق، والمقلي: المبعض، ونصب تحليفي بأن المضمرة على حد قولك: لأضربنه أو يتقيني بحقي، وإن مكسورة، لأنها جواب القسم ومن متعلقة بالقصي، وقال الأعشى:
٤٩١ - ألا قل لتيا قبل نيتها اسلمي ... تحية مشتاق إليها متيم
ومن قصر أولاء قال في تحقيرها: أليا كثريا فالياء الأولى للتحقير، والثانية بدل من ألف أولى، والألف هي المزيدة عوضًا في نحو «ذيا».
ومن مد «أولاء» قال في تحقيرها: أولياء بوزن «أولياع» فالياءان كما ذكرنا، والألف الخامسة قال فيها أبو علي: إنها الألف المزيدة عوضًا، والهمزة التي بعدها هي همزة اولاء، وإنما قال ذلك: لتبقى الهمزة على كسرتها وتحقير هاؤلاء وهاؤلا، وأولاك وأولئك، وهاؤلاك وهاؤلئك كتحقير أولى وأولاء، وقد ذكرتهما (وأنشد ناشد هذه في باب التعجب).
وأما الأسماء الموصولة: فقد حفر منها «الذي، والتي» قالوا: اللذيا واللتيا قال الراجز:
٤٩٢ - بعد اللتيا واللتيا والتي ... إذا علتها النفس أو تردت =
567