توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
قال ابن جني: فأن سألت «بمن» عن نكرة حكيت الإعراب في «من» نفسها، إذا قال: رأيت رجلًا، قلت: مناه، وإذا قال: جاءني رجل، قلت: منو، ومررت برجل، فتقول: مني، وعندي رجلان، فتقول: منان، وعندي امرأة، فتقول: منه، وعندي امرأتان، فتقول: منتان، ورأيت رجلين، فتقول: منين. ومررت بامرأتين، فتقول: منتين، وعندي رجال، فتقول: / منون، ومررت بنساء، فتقول: منات.
فإن وصلت أسقطت العلامة من الجميع، فتقول إذا قال: رأيت نساء، أو كلمني رجل، أو مررت بامرأة: من يا فتى في هذا كله.
وإذا سألت «بأي» أعربتها في الوصل والوقف. تقول: جاءني رجل، فتقول: أي يا فتى، ولقيت امرأة فتقول: أية، ومررت برجلين فتقول: أيين، ولقيت نساء فتقول: أيات يا فتى.
ــ
قال ابن الخباز: وأما النكرة فإذا سألت عنها «بمن» فإن كانت مفردة قابلت حركة الإعراب في لفظ المسئول بما يجانسها من حروف اللين في كلامك، فإذا قال: جاءني رجل قلت: منو، وإذا قال: رأيت رجلًا قلت: منا، وإذا قال: مررت برجل، قلت مني، واختلف النحويون في هذه الحروف، فمنهم من قال: حركت النون ومطلت الحركة، فنشأت المدة، وهذا رديء، لأن «من» مبنية على السكون. ومنهم من قال: ألحقت المدات، وحركت النون قبلهن اتباعًا لهن لئلا يجتمع ساكنان.
وإن كانت مثناة أو مجموعة في التذكير والتأنيث جئت بأدلة هذه المعاني، فإذا قال: جاءني رجلان، قلت: منان، وإذا قال: رأيت رجلين أو مررت برجلين، قلت: منين. وإذا قال: جاءني رجال، قلت: منون، وإذا قال: رأيت رجالًا ومررت برجال، ٌلت: منين، والنون ساكنة في هذا كله، لأنه في موضع الوقف، فإذا قال: جاءتني امرأة، أو رأيت امرأة، أومررت بامرأة. قلت: منه بهاء ساكنة للتأنيث في الجميع وإذا قال: جاءتني امرأتان. قلت: منتان، وإذا قال: رأيت امرأتين أو مررت
فإن وصلت أسقطت العلامة من الجميع، فتقول إذا قال: رأيت نساء، أو كلمني رجل، أو مررت بامرأة: من يا فتى في هذا كله.
وإذا سألت «بأي» أعربتها في الوصل والوقف. تقول: جاءني رجل، فتقول: أي يا فتى، ولقيت امرأة فتقول: أية، ومررت برجلين فتقول: أيين، ولقيت نساء فتقول: أيات يا فتى.
ــ
قال ابن الخباز: وأما النكرة فإذا سألت عنها «بمن» فإن كانت مفردة قابلت حركة الإعراب في لفظ المسئول بما يجانسها من حروف اللين في كلامك، فإذا قال: جاءني رجل قلت: منو، وإذا قال: رأيت رجلًا قلت: منا، وإذا قال: مررت برجل، قلت مني، واختلف النحويون في هذه الحروف، فمنهم من قال: حركت النون ومطلت الحركة، فنشأت المدة، وهذا رديء، لأن «من» مبنية على السكون. ومنهم من قال: ألحقت المدات، وحركت النون قبلهن اتباعًا لهن لئلا يجتمع ساكنان.
وإن كانت مثناة أو مجموعة في التذكير والتأنيث جئت بأدلة هذه المعاني، فإذا قال: جاءني رجلان، قلت: منان، وإذا قال: رأيت رجلين أو مررت برجلين، قلت: منين. وإذا قال: جاءني رجال، قلت: منون، وإذا قال: رأيت رجالًا ومررت برجال، ٌلت: منين، والنون ساكنة في هذا كله، لأنه في موضع الوقف، فإذا قال: جاءتني امرأة، أو رأيت امرأة، أومررت بامرأة. قلت: منه بهاء ساكنة للتأنيث في الجميع وإذا قال: جاءتني امرأتان. قلت: منتان، وإذا قال: رأيت امرأتين أو مررت
593