توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= تلكما المرأة؟ وعن رجلين: كيف ذانكما الرجلان، وعن امرأتين: كيف تانكما المرأتان؟ وعن رجال أو نساء: كيف أولئكما الرجال؟ أو كيف أولئكما النساء؟ فهذه ست والكاف فيهن مثناة، لأنك خاطبت مؤنثين.
وإن سألت نساء عن رجل قلت: كيف ذلكن الرجل؟ وعن امرأة قلت: كيف تلكن المرأة؟ وعن رجلينك كيف ذانكن الرجال؟ وعن امرأتين: كيف تانكن المرأتان؟ وعن رجال أو نساء: كيف أولئكن الرجال؟ وكيف أولئكن النساء؟ فهذه ست والكاف فيهن مجموعة جمع التأنيث، لأنك خاطبت إناثًا.
وإمنا مثل أبو الفتح ﵀ بكيف (وهل، ومتى)، لأنه أراد أن يريك (أن) هذا يقع في الاستفهام بغير «كيف» كقوله: (هل حصلت عندكما تانكما الجاريتان؟ ومتى تقبضن ذينكن الألفين يا نسوة؟) فقال: «ذين» لأنه إشارة إلى الألفين، وهو مذكر لقولهم: «أعطاه ألفا أقرع»، ومن عجيب ما مر بي أني رأيت بعض الحمقى وقد صحف هذا الموضع فقال: «دينكن» وأخذ من جهالته/ يعلله، وغرضه من قوله: (واستوفيت تينك المائتين) أن يريك أن هذا واقع في الخبر وقوعه في الاستفهام، قال الله تعالى: ﴿ذلكم أزكى لكن وأطهر﴾ وقال تعالى: ﴿فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ وقال تعالى: ﴿ذلكما مما علمني ربي﴾. وقال تعالى: ﴿كذلك قال ربك﴾ و﴿كذلك قال ربك﴾ قال أبو خراش الهذلي:
٥١٦ - خذوا ذلكم بالصلح إني رأيتكم ... فتلتم زهيرًا محرمًا وهو مهمل
وقال الشاعر وهو ابن الدمينة:
ــ
= تلكما المرأة؟ وعن رجلين: كيف ذانكما الرجلان، وعن امرأتين: كيف تانكما المرأتان؟ وعن رجال أو نساء: كيف أولئكما الرجال؟ أو كيف أولئكما النساء؟ فهذه ست والكاف فيهن مثناة، لأنك خاطبت مؤنثين.
وإن سألت نساء عن رجل قلت: كيف ذلكن الرجل؟ وعن امرأة قلت: كيف تلكن المرأة؟ وعن رجلينك كيف ذانكن الرجال؟ وعن امرأتين: كيف تانكن المرأتان؟ وعن رجال أو نساء: كيف أولئكن الرجال؟ وكيف أولئكن النساء؟ فهذه ست والكاف فيهن مجموعة جمع التأنيث، لأنك خاطبت إناثًا.
وإمنا مثل أبو الفتح ﵀ بكيف (وهل، ومتى)، لأنه أراد أن يريك (أن) هذا يقع في الاستفهام بغير «كيف» كقوله: (هل حصلت عندكما تانكما الجاريتان؟ ومتى تقبضن ذينكن الألفين يا نسوة؟) فقال: «ذين» لأنه إشارة إلى الألفين، وهو مذكر لقولهم: «أعطاه ألفا أقرع»، ومن عجيب ما مر بي أني رأيت بعض الحمقى وقد صحف هذا الموضع فقال: «دينكن» وأخذ من جهالته/ يعلله، وغرضه من قوله: (واستوفيت تينك المائتين) أن يريك أن هذا واقع في الخبر وقوعه في الاستفهام، قال الله تعالى: ﴿ذلكم أزكى لكن وأطهر﴾ وقال تعالى: ﴿فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ وقال تعالى: ﴿ذلكما مما علمني ربي﴾. وقال تعالى: ﴿كذلك قال ربك﴾ و﴿كذلك قال ربك﴾ قال أبو خراش الهذلي:
٥١٦ - خذوا ذلكم بالصلح إني رأيتكم ... فتلتم زهيرًا محرمًا وهو مهمل
وقال الشاعر وهو ابن الدمينة:
598