توجيه اللمع - أحمد بن الحسين بن الخباز
قال ابن جني: فإن كانت بعد الألف راء مكسورة، جازت إمالة الألف، وإن كانت قبل الألف هذه الحروف غير مكسورة وذلك نحو: «ضارب، وصارم، وطارد، وظافر، وخارب، وغارم، وقادر». قال الشاعر:
عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر ... بمنهمر جون الرباب سكوب
فإن كانت الراء مضمومة أو مفتوحة، منعت الإمالة كما/ تمنع المستعلية وذلك نحو: رأيت فراشًا، وهذا سراج، وهذا حمار، ورأيت حمارًا.
ــ
= فإن كان المستعلى ساكنًا وقبله حرف مكسور، وذلك نحو: مصباح ومضحاك ومطعام وإظلام وإخلاف ومعناج ومقلات، فإن العرب مختلفون فيه: منهم من يميله، ومنهم من يفخمه، فمن أمال: احتج بأن الكسرة التي تجاور المستعلي كأنها فيها فصار «مصباح كصباح» وكذلك البواقي، ومن فخم: احتج بأن الفتحة التي في الحرف الذي بعد المستعلى كانها فيه فصار مغناج كغزالوكذلك البواقي.
قال ابن الخباز: وأما الراء فليست بحرف مستعل، وإنما هي مكررة، وإنما سميت مكررة، لأنك إذا نطقت بها تعثر طرف اللسان فكنت كالناطق براءين، ومن حكمها في الإمالة: أنها تمنع كمنع المستعلية في بعض المواضع، وتغلب المستعلية في بعض المواضع، فمن مواضع غلبتها: أنها إذا كانت مكسورة بعد الألف التي بعد المستعلية جازت إمالتها، وذلك نحو: صارف، وضارب، وطارد، وخارج، وغارب، وقارب. وكذلك إن كانت الراء بعد الألف بحرف، نحو: صادر وضامر وطاهر وظافر وخاسر وقادر وغادر، وقرأ أبو عمرو: ﴿ثاني اثنين إذ هما في الغار﴾، ﴿وما للظالمين من أنصار﴾، ﴿إن في ذلك لعبرة لأولى الأبصار﴾ و﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ وقال
عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر ... بمنهمر جون الرباب سكوب
فإن كانت الراء مضمومة أو مفتوحة، منعت الإمالة كما/ تمنع المستعلية وذلك نحو: رأيت فراشًا، وهذا سراج، وهذا حمار، ورأيت حمارًا.
ــ
= فإن كان المستعلى ساكنًا وقبله حرف مكسور، وذلك نحو: مصباح ومضحاك ومطعام وإظلام وإخلاف ومعناج ومقلات، فإن العرب مختلفون فيه: منهم من يميله، ومنهم من يفخمه، فمن أمال: احتج بأن الكسرة التي تجاور المستعلي كأنها فيها فصار «مصباح كصباح» وكذلك البواقي، ومن فخم: احتج بأن الفتحة التي في الحرف الذي بعد المستعلى كانها فيه فصار مغناج كغزالوكذلك البواقي.
قال ابن الخباز: وأما الراء فليست بحرف مستعل، وإنما هي مكررة، وإنما سميت مكررة، لأنك إذا نطقت بها تعثر طرف اللسان فكنت كالناطق براءين، ومن حكمها في الإمالة: أنها تمنع كمنع المستعلية في بعض المواضع، وتغلب المستعلية في بعض المواضع، فمن مواضع غلبتها: أنها إذا كانت مكسورة بعد الألف التي بعد المستعلية جازت إمالتها، وذلك نحو: صارف، وضارب، وطارد، وخارج، وغارب، وقارب. وكذلك إن كانت الراء بعد الألف بحرف، نحو: صادر وضامر وطاهر وظافر وخاسر وقادر وغادر، وقرأ أبو عمرو: ﴿ثاني اثنين إذ هما في الغار﴾، ﴿وما للظالمين من أنصار﴾، ﴿إن في ذلك لعبرة لأولى الأبصار﴾ و﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ وقال
607