وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين - أحمد محمود خليل الشوابكة
وقد يسأل سائل: كيف دعا عليهم النَّبيُّ - - ﷺ - - وقد أُمِرَ بالصَّبر على الأذى، ثمّ إنّه قد آذاه غيرهم بأكثر من هذا فصبر، وحلمه - - ﷺ - - عمّن آذاه قد ذاع واشتهر؟!
والجواب، أنّ الحديث يؤخذ منه حلمه - - ﷺ - - عمّن آذاه، فلم يَدْعُ النَّبيُّ - - ﷺ - - قبل ذلك على أحد منهم، وإنّما صبر وغفر. والظّاهر أنّ هؤلاء النّفر كانوا ممّن لم تُرجَ إجابتهم وقبولهم للإسلام وتوبتهم ممّا هم عليه، فقد يكون النَّبيُّ - - ﷺ - - قد اطّلع على أنّهم لا يؤمنون، وقد آذوه واستهزؤوا به حال صلاته وسجوده بين يدي ربّه، فاستحقّوا دعاءه عليهم، ولم يزد على ذلك - - ﷺ - ـ.
والجواب، أنّ الحديث يؤخذ منه حلمه - - ﷺ - - عمّن آذاه، فلم يَدْعُ النَّبيُّ - - ﷺ - - قبل ذلك على أحد منهم، وإنّما صبر وغفر. والظّاهر أنّ هؤلاء النّفر كانوا ممّن لم تُرجَ إجابتهم وقبولهم للإسلام وتوبتهم ممّا هم عليه، فقد يكون النَّبيُّ - - ﷺ - - قد اطّلع على أنّهم لا يؤمنون، وقد آذوه واستهزؤوا به حال صلاته وسجوده بين يدي ربّه، فاستحقّوا دعاءه عليهم، ولم يزد على ذلك - - ﷺ - ـ.
60