أشراط الساعة - الوابل - يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل
الفصل الثّاني المسيح الدَّجّال
* معنى المسيح:
ذكر أبو عبد الله القرطبي ثلاثةً وعشرين قولًا في اشتقاق هذا اللّفظ (^١)، وأوصلها صاحب "القاموس" إلى خمسين قولًا (^٢).
وهذه اللفظة تطلق على الصدِّيق، وعلى الضَلِّيل الكذاب.
فالمسيح عيسى بن مريم -﵇-: الصِّدِّيق، والمسيح الدَّجّال: الضِّلِّيل الكذاب.
فخلق الله المسيحين، أحدهما ضد الآخر:
فعيسى -﵇- مسيحُ الهدى؛ يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى بإذن الله.
والدَّجّال -لعنه الله- مسيح الضلالة، يفتن النَّاس بما يُعطاه من
_________
(^١) انظر: "التذكرة" (ص ٦٧٩).
(^٢) انظر: "ترتيب القاموس" (٤/ ٢٣٩)، وذكر صاحب "القاموس" أنّه أورد هذه الأقوال في كتابه "شرح مشارق الأنوار" وغيره.
* معنى المسيح:
ذكر أبو عبد الله القرطبي ثلاثةً وعشرين قولًا في اشتقاق هذا اللّفظ (^١)، وأوصلها صاحب "القاموس" إلى خمسين قولًا (^٢).
وهذه اللفظة تطلق على الصدِّيق، وعلى الضَلِّيل الكذاب.
فالمسيح عيسى بن مريم -﵇-: الصِّدِّيق، والمسيح الدَّجّال: الضِّلِّيل الكذاب.
فخلق الله المسيحين، أحدهما ضد الآخر:
فعيسى -﵇- مسيحُ الهدى؛ يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى بإذن الله.
والدَّجّال -لعنه الله- مسيح الضلالة، يفتن النَّاس بما يُعطاه من
_________
(^١) انظر: "التذكرة" (ص ٦٧٩).
(^٢) انظر: "ترتيب القاموس" (٤/ ٢٣٩)، وذكر صاحب "القاموس" أنّه أورد هذه الأقوال في كتابه "شرح مشارق الأنوار" وغيره.
275