اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أشراط الساعة - الوابل

يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل
أشراط الساعة - الوابل - يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل
ولكن الصّحيح في المعنى والإِسناد ما ذكرناه" (^١).

ب - أدلة نزوله من السنَّة المطهَّرة:
الأدلَّة من السنة على نزول عيسى -﵇- كثيرةٌ ومتواترةٌ، سبق ذكر بعضها، وسأذكر هنا بعضًا منها خشية الإِطالة:
١ - فمنها ما رواه الشيخان عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "والذي نفسي بيده؛ ليوشكَنَّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا، فيكسر الصلّيب، ويقتل الخنزير، ويضع الحرب، ويفيض المال حتّى لا يقبله أحدٌ، حتّى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدُّنيا وما فيها".
ثمَّ يقول أبو هريرة: "واقرؤوا إن شئتُم: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ " (^٢).
ولهذا تفسيرٌ من أبي هريرة ﵁ لهذه الآية بأن المراد بها أن مِن أهل الكتاب من سيؤمن بعيسى -﵇- قبل موته، وذلك عند نزوله آخر الزّمان؛ كما سبق بيانه.
٢ - وروى الشيخان أيضًا عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "كيفَ أنتُم إذا أنزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟! " (^٣).
_________
(^١) " النهاية/ الفتن والملاحم" (١/ ١٣٧).
(^٢) "صحيح البخاريّ"، كتاب أحاديث الأنبياء، باب نزول عيسى بن مريم ﵉، (٦/ ٤٩٠ - ٤٩١ - مع الفتح) و"صحيح مسلم"، باب نزول عيسى بن مريم - ﷺ -، حاكما (٢/ ١٨٩ - ١٩١ - مع شرح النووي).
(^٣) "صحيح البخاريّ"، كتاب أحاديث الأنبياء، باب نزول عيسى بن مريم عليهم =
347
المجلد
العرض
70%
الصفحة
347
(تسللي: 334)