اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أشراط الساعة - الوابل

يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل
أشراط الساعة - الوابل - يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل
١ - أن ابن صيَّاد كان من يهود المدينة أوحلفائهم، وكان بينهم وبين النّبيّ - ﷺ - في تلك المدة عهدٌ ومهادنة، وذلك أن النّبيّ - ﷺ - عندما قدم المدينة كتب بينه وبين اليهود، وصالحهم على أن لا يُهاجَوْا وأن يُتْرَكوا على دينهم.
ويؤيِّد هذا ما رواه الإِمام أحمد عن جابر بن عبد الله ﵄ في ذكر قصة ذهاب النّبيّ - ﷺ - إلى ابن صياد ومقالته، وقول عمر ﵁: ائذن لي فأقتله يا رسول الله، فقال رسول الله - ﷺ -: "إن يكن هو؛ فلست صاحبه؛ إنّما صاحبه عيسى بن مريم ﵊، وإلا يكن هو؛ فليس لك أن تقتل رجلًا من أهل العهد" (^١).
وإلى هذا الجواب ذهب الخطابي (^٢) والبغويِ (^٣).
- وقال ابن حجر: "هو المتعيِّن" (^٤).
٢ - أن ابن صيَّاد كان في ذلك الوقت صغيرًا، لم يبلغ الحلم.
ويؤِّيد هذا الجواب ما رواه البخاريّ عن ابن عمر ﵄ في قصة ذهاب النّبيّ - ﷺ - إلى ابن صياد، وفيها قوله: "حتّى وجده يلعب مع الغلمان عند أُطُم بني مَغالة، وقد قارب يومئذ ابن صياد يحتلم" (^٥).
_________
(^١) "الفتح الرِّبَاني" (٢٤/ ٦٤ - ٦٥).
قال الهيثمي: "رجاله رجال الصّحيح". "مجمع الزوائد" (٨/ ٣ - ٤).
(^٢) "معالم السنن" (٦/ ١٨٢).
(^٣) "شرح السنة" (١٥/ ٨٠) تحقيق شعيب الأرناؤوط.
(^٤) "فتح الباري" (٦/ ١٧٤).
(^٥) "صحيح البخاريّ"، (٦/ ١٧٢ - مع الفتح).
307
المجلد
العرض
62%
الصفحة
307
(تسللي: 295)