أشراط الساعة - الوابل - يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل
فذكر أكثر من سبعين حديثًا.
وقال صاحب "عون المعبود شرح سنن أبي داود": "تواترت الأخبار عن النّبيّ - ﷺ - في نزول عيسى بن مريم - ﷺ - من السَّماء بجسده العنصري إلى الأرض عند قرب السّاعة، ولهذا هو مذهب أهل السنة" (^١).
وقال الشّيخ أحمد شاكر: "نزول عيسى -﵇- في آخر الزّمان ممّا لم يختلف فيه المسلمون؛ لورود الأخبار الصحاح عن النّبيّ - ﷺ - بذلك، وهذا معلومٌ من الدين بالضَّرورة، لا يؤمن من أنكره" (^٢).
وقال في تعليقه على "مسند الإِمام أحمد": "وقد لعب المجدِّدون أو المجرِّدون في عصرنا الّذي نحيا فيه بهذه الأحاديث الدالَّة صراحة على نزول عيسى بن مريم -﵇- في آخر الزّمان، قبل انقضاء الحياة الدُّنيا، بالتأويل المنطوي على الإِنكار تارة، وبالإِنكار الصريح أخرى! ذلك أنّهم -في حقيقة أمرهم- لا يؤمنون بالغيب، أو لا يكادون يؤمنون، وهي أحاديث متواترة المعنى في مجموعها، يُعْلم مضمون ما فيها من الدين بالضرورة، فلا يجديهم الإِنكار ولا التّأويل" (^٣).
وقال الشّيخ محمّد ناصر الدين الألباني: "اعلم أن أحاديث الدَّجَّال
_________
= جامع التّرمذيّ"، وغيرهما، توفي (١٣٥٢ هـ) ﵀ في مدينة ديونيد.
انظر ترجمته في مقدمة كتاب "التصريح" للشيخ عبد الفتاح أبو غدة.
(^١) "عون المعبود" (١١/ ٤٥٧) لأبي الطيب محمّد شمس الحق العظيم آبادي.
(^٢) من حاشية "تفسير الطّبريّ" (٦/ ٤٦٠)، تخريج الشّيخ أحمد شاكر، وتحقيق محمود شاكر، مطبعة دار المعارف، مصر.
(^٣) "حاشية مسند الإِمام أحمد" (١٢/ ٢٥٧).
وقال صاحب "عون المعبود شرح سنن أبي داود": "تواترت الأخبار عن النّبيّ - ﷺ - في نزول عيسى بن مريم - ﷺ - من السَّماء بجسده العنصري إلى الأرض عند قرب السّاعة، ولهذا هو مذهب أهل السنة" (^١).
وقال الشّيخ أحمد شاكر: "نزول عيسى -﵇- في آخر الزّمان ممّا لم يختلف فيه المسلمون؛ لورود الأخبار الصحاح عن النّبيّ - ﷺ - بذلك، وهذا معلومٌ من الدين بالضَّرورة، لا يؤمن من أنكره" (^٢).
وقال في تعليقه على "مسند الإِمام أحمد": "وقد لعب المجدِّدون أو المجرِّدون في عصرنا الّذي نحيا فيه بهذه الأحاديث الدالَّة صراحة على نزول عيسى بن مريم -﵇- في آخر الزّمان، قبل انقضاء الحياة الدُّنيا، بالتأويل المنطوي على الإِنكار تارة، وبالإِنكار الصريح أخرى! ذلك أنّهم -في حقيقة أمرهم- لا يؤمنون بالغيب، أو لا يكادون يؤمنون، وهي أحاديث متواترة المعنى في مجموعها، يُعْلم مضمون ما فيها من الدين بالضرورة، فلا يجديهم الإِنكار ولا التّأويل" (^٣).
وقال الشّيخ محمّد ناصر الدين الألباني: "اعلم أن أحاديث الدَّجَّال
_________
= جامع التّرمذيّ"، وغيرهما، توفي (١٣٥٢ هـ) ﵀ في مدينة ديونيد.
انظر ترجمته في مقدمة كتاب "التصريح" للشيخ عبد الفتاح أبو غدة.
(^١) "عون المعبود" (١١/ ٤٥٧) لأبي الطيب محمّد شمس الحق العظيم آبادي.
(^٢) من حاشية "تفسير الطّبريّ" (٦/ ٤٦٠)، تخريج الشّيخ أحمد شاكر، وتحقيق محمود شاكر، مطبعة دار المعارف، مصر.
(^٣) "حاشية مسند الإِمام أحمد" (١٢/ ٢٥٧).
352