البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن - الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي
وقوله: كنت إلخ .. ذكر أن ذلك كان في سفر وصرح به البخاري، وفي المغازي أنه كان في غزوة تبوك (١)، تردد في ذلك من بعض رواته، ولمالك وأحمد وأبي داود من طريق عباد بن زياد عن عروة عن المغيرة أنه كان في غزوة تبوك بلا تردد وأن ذلك كان عند صلاة الفجر (٢).
وقوله: فتوضأ (٣)، أي بالكيفية المعتبرة لا أنه غسل (أ) رجليه، وقد صرح بذلك البخاري، وذكر أنه كان عليه جبة شامية (٤)، ولأبي داود من جباب الشام (٥)، وزاد أحمد: "تمضمض واستنشق ثلاث مرات، فذهب يخرج يديه من كميه فكانا ضيقين فأخرجهما من تحت الجبة" (٦). ولمسلم من وجه أي "وألقى الجبة على منكبه" (٧) ولأحمد: "فغسل يده اليمنى ثلاث مرات" (٨) وللبخاري: "ومسح برأسه" (٩).
وقوله: فأهويت أي: مددت يدي، قال الأصمعي: أهويت بالشيء إذا أومأت به، وقال غيره: أهويت أي: قصدت الهوي من القيام إلى القعود وقيل: الإِهواء الإِمالة.
_________
(أ) في هـ: اغتسل.
_________
(١) البخاري ٨/ ١٢٥ ح ٤٤٢١.
(٢) الموطأ ٤٨، وأحمد ٤/ ٢٥١، أبو داود ١/ ١٠٣ ح ١٤٩.
(٣) و(٤) البخاري باب المسح على الخفين ١/ ٣٠٧ ح ٢٠٣، وأما رواية "وعليه جبة شامية" فمن طريق مسروق عن المغيرة في كتاب الجهاد ٦/ ١٠٠ ح ٢٩١٨.
(٥) "من جباب الروم" أبو داود ١/ ١٠٥ ح ١٥١، وكذا في الفتح ١/ ٣٠٧، وعند أحمد: "جبة شامية" ٤/ ٢٥١.
(٦) لم أقف على نص عند أحمد بهذا والذي في الفتح (وللمصنف في الجهاد "أنه تمضمض واستنشق وغسل" وجهه زاد أحمد "ثلاث مرات فذهب يخرج يديه من كميه فكانا ضيقين فأخرجهما من تحت الجبة" ١/ ٢٠٧. وهذا في أحمد: (ثم استنثر قال يعقوب ثم تمضمض ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم أراد أن يغسل ..) ٤/ ٢٤٩.
(٧) مسلم ١/ ٢٣٠ ح ٨١ - ٢٧٣.
(٨) أحمد ٤/ ٢٤٩.
(٩) البخاري كتاب اللباس باب من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر ١٠/ ٢٦٨ ح ٥٧٩٨.
وقوله: فتوضأ (٣)، أي بالكيفية المعتبرة لا أنه غسل (أ) رجليه، وقد صرح بذلك البخاري، وذكر أنه كان عليه جبة شامية (٤)، ولأبي داود من جباب الشام (٥)، وزاد أحمد: "تمضمض واستنشق ثلاث مرات، فذهب يخرج يديه من كميه فكانا ضيقين فأخرجهما من تحت الجبة" (٦). ولمسلم من وجه أي "وألقى الجبة على منكبه" (٧) ولأحمد: "فغسل يده اليمنى ثلاث مرات" (٨) وللبخاري: "ومسح برأسه" (٩).
وقوله: فأهويت أي: مددت يدي، قال الأصمعي: أهويت بالشيء إذا أومأت به، وقال غيره: أهويت أي: قصدت الهوي من القيام إلى القعود وقيل: الإِهواء الإِمالة.
_________
(أ) في هـ: اغتسل.
_________
(١) البخاري ٨/ ١٢٥ ح ٤٤٢١.
(٢) الموطأ ٤٨، وأحمد ٤/ ٢٥١، أبو داود ١/ ١٠٣ ح ١٤٩.
(٣) و(٤) البخاري باب المسح على الخفين ١/ ٣٠٧ ح ٢٠٣، وأما رواية "وعليه جبة شامية" فمن طريق مسروق عن المغيرة في كتاب الجهاد ٦/ ١٠٠ ح ٢٩١٨.
(٥) "من جباب الروم" أبو داود ١/ ١٠٥ ح ١٥١، وكذا في الفتح ١/ ٣٠٧، وعند أحمد: "جبة شامية" ٤/ ٢٥١.
(٦) لم أقف على نص عند أحمد بهذا والذي في الفتح (وللمصنف في الجهاد "أنه تمضمض واستنشق وغسل" وجهه زاد أحمد "ثلاث مرات فذهب يخرج يديه من كميه فكانا ضيقين فأخرجهما من تحت الجبة" ١/ ٢٠٧. وهذا في أحمد: (ثم استنثر قال يعقوب ثم تمضمض ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم أراد أن يغسل ..) ٤/ ٢٤٩.
(٧) مسلم ١/ ٢٣٠ ح ٨١ - ٢٧٣.
(٨) أحمد ٤/ ٢٤٩.
(٩) البخاري كتاب اللباس باب من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر ١٠/ ٢٦٨ ح ٥٧٩٨.
252