اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن

الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي
البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن - الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي
* وقوله: "فليصل"، هذا هو الجزاء، والمعنى: على كل حال، وإن لم يكن متوضئا ولم يجد المسجد، والمراد: فليصل بالتيمم. وحديث جابر مختصر (أ)، ويدل على ذلك رواية أبي أمامة عند البيهقي: "فأيما رجل من أمتي أتى (ب) الصلاة فلم يجد ماء؛ وجد الأرض طهورا ومسجدا" (١) وعند أحمد: "فعنده طهوره ومسجده" (جـ) (٢).
* وقوله: "وأحلت لي الغنائم"، وفي رواية الكشميهني: "المغانم"، وهي رواية مسلم (٣)، قال الخطابي (٤): كان من تقدم على ضربين: منهم من لم يؤدن له في الجهاد، فلم يكن لهم مغانم، ومنهم من أذن له (د) فيه، لكن إذا غنموا شيئًا لم يحل لهم أن يأكلوه، وجاءت نار فأحرقته، وقيل: المعنى أحل لي التصرف فيها بالتنفيل والاصطفاء والصرف في الغانمين، كما قال تعالى ﴿قُلِ الأنفَالُ للهِ والرَّسُولِ﴾ (٥).
* قوله: "وأعطيت الشفاعة": الشفاعة (هـ) الأخروية الثابتة له (و) - ﷺ - ستة
_________
(أ) في جـ: مختص.
(ب) في هـ: أقام إلي.
(جـ) في جـ: تقديم وتأخير.
(د) في هـ: لهم.
(هـ) ساقطة من هـ وجـ.
(و) في هـ: لقوله.
_________
(١) سنن البيهقي ١/ ٢٢٢ وطرفه: "إن الله تعالى قد فضلني ... ".
(٢) أحمد ٥/ ٢٤٨.
(٣) الفتح ١/ ٤٣٨، ولم أقف على رواية مسلم بلفظها.
(٤) أعلام الحديث ١/ ١٣٧.
(٥) الآية ١ من سورة الأنفال.
ولكن المعنى الأول أقرب يؤيدها الحديث الذي في مسلم وفيه "فأقبلت النار فأكلته فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ذلك بأن الله ﵎ رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا" مسلم في الجهاد ٣/ ١٣٦٦، ١٣٦٧، ح ٣٢ - ١٧٤٧.
142
المجلد
العرض
81%
الصفحة
142
(تسللي: 446)