البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن - الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي
ﷺ في سفر الفتح فبقي التيمم، وقد ذهب إلى هذا الهادي والقاسم والمؤيد وأبو طالب وزيد بن علي وأحد قولي الناصر والشافعي وغيرهم من الصحابة والتابعين (١)، وذهب الإمام يحيى وأحد قولي الناصر وأبو حنيفة وأصحابه والحسن بن صالح (٢) إلى أَنه يصلي بالتيمم الواحد ما شاء كالوضوء، وكالنوافل، ولعموم الأخبار والآية.
والجواب: أن الوضوء يرفع الحدث، والنوافل مخفف حكمها، فتصلى على الرحلة ونحو ذلك، والعموم مخصص بما ذكرنا (أ) وقال أبو ثور: تصح به الفريضتان المجتمعتان لأن الجمع يصيرهما كالواحدة (٣).
والجواب: أن (ب) ذلك غير معتبر إذ العبرة بتغايرهما ذاتا لا وقتا. [اشتمل هذا الباب على عشرة أحاديث] (جـ).
_________
(أ) في هـ: بما ذكرناه.
(ب) زاد في هـ: غير.
(جـ) بهامش الأصل وفيه نص المسح واستدركته من هامش نسخة هـ.
_________
(١) البحر ١/ ١٢٣، المجموع ١/ ٢٢٤، ٢٢٥.
(٢) البحر ١/ ١٢٣، المغني ١/ ٢٥١، ٢٥٢، الهداية ١/ ٢٧.
(٣) المحلى ٢/ ١٧٦.
والجواب: أن الوضوء يرفع الحدث، والنوافل مخفف حكمها، فتصلى على الرحلة ونحو ذلك، والعموم مخصص بما ذكرنا (أ) وقال أبو ثور: تصح به الفريضتان المجتمعتان لأن الجمع يصيرهما كالواحدة (٣).
والجواب: أن (ب) ذلك غير معتبر إذ العبرة بتغايرهما ذاتا لا وقتا. [اشتمل هذا الباب على عشرة أحاديث] (جـ).
_________
(أ) في هـ: بما ذكرناه.
(ب) زاد في هـ: غير.
(جـ) بهامش الأصل وفيه نص المسح واستدركته من هامش نسخة هـ.
_________
(١) البحر ١/ ١٢٣، المجموع ١/ ٢٢٤، ٢٢٥.
(٢) البحر ١/ ١٢٣، المغني ١/ ٢٥١، ٢٥٢، الهداية ١/ ٢٧.
(٣) المحلى ٢/ ١٧٦.
169