نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
وثقه ابن معين.
* قال الإمام أحمد ﵀ (ج٣ص١٢٤):
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا عبد العزيز بن صهيب وقال مرة أخبرنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال: كان معاذ بن جبل يؤم قومه فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله فدخل المسجد ليصلي مع القوم فلما رأى معاذًا طوّل تجوّز في صلاته ولحق بنخله يسقيه فلما قضى معاذ الصلاة قيل له: إن حرامًا دخل المسجد فلما رآك طوّلت تجوّز في صلاته ولحق بنخله يسقيه، قال: إنه لمنافق أيعجل عن الصلاة من أجل سقي نخله، قال: فجاء حرام إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومعاذ عنده فقال: يا نبي الله إني أردت أن أسقي نخلًا لي فدخلت المسجد لأصلي مع القوم فلما طوّل تجوّزت في صلاتي ولحقت بنخلي أسقيه فزعم أني منافق فأقبل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على معاذ فقال: «أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ لا تطوّل بِهم اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى، والشمس وضحاها ونحوهما».
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
الحديث أخرجه النسائي في «التفسير» (ج٢ص٢٦٩) فقال: أنا عمرو بن زرارة أنا إسماعيل به.
وهذا من باب التأديب لمعاذ وليس تجريحًا له، وإنما ذكرناه ليعلم أنه يجوز للمعلم أن يقول للتلميذ نحو هذا الكلام إذا احتيج إلى ذلك.
* قال الإمام الترمذي ﵀ (ج١٠ص٣٠٠):
حدثنا أبو مصعب المدني حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أبشر عمار تقتلك الفئة الباغية».
هذا حديث صحيح غريب من حديث العلاء بن عبد الرحمن.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسن.
* قال الإمام أحمد ﵀ (ج٣ص١٢٤):
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا عبد العزيز بن صهيب وقال مرة أخبرنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال: كان معاذ بن جبل يؤم قومه فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله فدخل المسجد ليصلي مع القوم فلما رأى معاذًا طوّل تجوّز في صلاته ولحق بنخله يسقيه فلما قضى معاذ الصلاة قيل له: إن حرامًا دخل المسجد فلما رآك طوّلت تجوّز في صلاته ولحق بنخله يسقيه، قال: إنه لمنافق أيعجل عن الصلاة من أجل سقي نخله، قال: فجاء حرام إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومعاذ عنده فقال: يا نبي الله إني أردت أن أسقي نخلًا لي فدخلت المسجد لأصلي مع القوم فلما طوّل تجوّزت في صلاتي ولحقت بنخلي أسقيه فزعم أني منافق فأقبل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على معاذ فقال: «أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ لا تطوّل بِهم اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى، والشمس وضحاها ونحوهما».
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
الحديث أخرجه النسائي في «التفسير» (ج٢ص٢٦٩) فقال: أنا عمرو بن زرارة أنا إسماعيل به.
وهذا من باب التأديب لمعاذ وليس تجريحًا له، وإنما ذكرناه ليعلم أنه يجوز للمعلم أن يقول للتلميذ نحو هذا الكلام إذا احتيج إلى ذلك.
* قال الإمام الترمذي ﵀ (ج١٠ص٣٠٠):
حدثنا أبو مصعب المدني حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أبشر عمار تقتلك الفئة الباغية».
هذا حديث صحيح غريب من حديث العلاء بن عبد الرحمن.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسن.
115