نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
* قال الآجري ﵀ في «الشريعة» (ص٦١):
وحدثنا الفريابي قال حدثنا محمد بن داود (١) قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثني مهدي بن ميمون الأزدي قال سمعت محمدًا - يعني ابن سيرين - وما رآه رجل في شيء فقال له محمد: إن قد أعلم ما تريد وأعلم بالمماراة منك ولكني لا أماريك.
* قال اللالكائي (ج١ ص١٤٥):
أخبرنا أحمد بن عبيد قال أخبرنا محمد بن الحسين قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا يحيى بن معين حدثنا عثمان بن صالح قال حدثنا بكر بن مضر عن الأوزاعي قال: إذا أراد الله بقوم شرًا ألزمهم الجدل ومنعهم العمل. اهـ.
عثمان بن صالح بن صفوان السهمي مولاهم أبو يحيى المصري صدوق.
اهـ «تقريب».
وبكر بن مضر ثقة ثبت كما في «التقريب» أيضًا، والبقية مترجمون.
* قال اللالكائي (ج١ ص١٤٧ - ١٤٨):
أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا محمد بن الحسين حدثنا أحمد بن زهير قال مصعب يعني الزبيري ناظرني إسحاق بن أبي إسرائيل فقال: لا أقول كذى يعني في القرآن فناظرته فقال: لم أقل على الشك ولكني أسكت كما سكت القوم فبكى فأنشدته هذا الشعر فأعجبه وكتبه وهو شعر قيل من أكثر من عشرين سنة:
أأقعد بعدما رجضت عظامي ... وكان الموت أقرب ما يليني
أجادل كل معترض خصيم ... وأجعل عرضه غرضًا لديني
وأترك ما علمت لرأي غيري ... وليس الرأي كالعلم اليقين
_________
(١) محمد بن داود هو: أبو جعفر المصيصي، ومسلم بن إبراهيم من شيوخه كما في ترجمة محمد بن داود من «تهذيب الكمال».
وحدثنا الفريابي قال حدثنا محمد بن داود (١) قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثني مهدي بن ميمون الأزدي قال سمعت محمدًا - يعني ابن سيرين - وما رآه رجل في شيء فقال له محمد: إن قد أعلم ما تريد وأعلم بالمماراة منك ولكني لا أماريك.
* قال اللالكائي (ج١ ص١٤٥):
أخبرنا أحمد بن عبيد قال أخبرنا محمد بن الحسين قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا يحيى بن معين حدثنا عثمان بن صالح قال حدثنا بكر بن مضر عن الأوزاعي قال: إذا أراد الله بقوم شرًا ألزمهم الجدل ومنعهم العمل. اهـ.
عثمان بن صالح بن صفوان السهمي مولاهم أبو يحيى المصري صدوق.
اهـ «تقريب».
وبكر بن مضر ثقة ثبت كما في «التقريب» أيضًا، والبقية مترجمون.
* قال اللالكائي (ج١ ص١٤٧ - ١٤٨):
أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا محمد بن الحسين حدثنا أحمد بن زهير قال مصعب يعني الزبيري ناظرني إسحاق بن أبي إسرائيل فقال: لا أقول كذى يعني في القرآن فناظرته فقال: لم أقل على الشك ولكني أسكت كما سكت القوم فبكى فأنشدته هذا الشعر فأعجبه وكتبه وهو شعر قيل من أكثر من عشرين سنة:
أأقعد بعدما رجضت عظامي ... وكان الموت أقرب ما يليني
أجادل كل معترض خصيم ... وأجعل عرضه غرضًا لديني
وأترك ما علمت لرأي غيري ... وليس الرأي كالعلم اليقين
_________
(١) محمد بن داود هو: أبو جعفر المصيصي، ومسلم بن إبراهيم من شيوخه كما في ترجمة محمد بن داود من «تهذيب الكمال».
48