اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة

أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة - أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ
قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لحسان: «اهجهم أو هاجهم وجبريل معك».
أخرجه مسلم (ج٤ص١٩٣٣).

* قال الإمام البخاري ﵀ (ج٣ ص١٦٣):
حدثنا أبو نعيم حدثنا زبيد اليامي عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية».
أخرجه مسلم (ج١ ص٩٩).
* قال الإمام البخاري ﵀ (ج٤ ص٨١):
حدثنا أبو النعمان حدثنا ثابت بن يزيد حدثنا عاصم أبو عبد الرحمن الأحول عن أنس ﵁ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «المدينة حرم من كذا إلى كذا لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث من أحدث حدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
أخرجه مسلم (ج٢ ص٩٩٤).
* قال الإمام البخاري ﵀ (ج٤ ص٨١):
حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي ﵁ قال: ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «المدينة حرم ما بين عائد إلى كذا من أحدث أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل، وقال: ذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلمًا لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن تولى قومًا بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل».
68
المجلد
العرض
35%
الصفحة
68
(تسللي: 67)