دور مقاصد الشريعة في تطوير العمل المصرفي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلبُ الثَّالثُ: في المقاصدُ المتعلِّقةُ بالغايات للأحكام الشَّرعيّة:
واستدامة صلاحه بصلاح المهيمن عليه، وهو نوع الإنسان، ويشمل صلاحُه صلاحَ عقله، وصلاحَ عمله، وصلاحَ ما بين يديه من موجودات العالم الذي يعيش فيه».
والفقيهُ في تحقيق ذلك له نوران: نور العقل ونور الشرع.
فأما نور العقل فهو يبذل قصارى جهده في تقديم الطريق الأرشد والأفضل في حلّ المشاكل الحياتية يضاف إليها التجربة التاريخية العميقة في هذا الجانب من الفقهاء وملاحظاً معرفة أهل الاختصاص في هذا الميدان، فما يقدمه غير المسلم في تنظيم الحياة الإنساينة لا يعدوا نور العقل البشري، ومثله يستفاد منه بكماله عند الفقهاء أضف إليه تجارب غيرهم من الفقهاء.
وأما نور الشرع فهو يتمثل في أمور لا يمكن للعقل إدراكها بنفسه لأول وهلة وإنما تدرك بالنظر إلى آثارها بعد مدة مديدة، فالشرع اختصر علينا الطريق وعرفنا بها ابتداء، فلا حاجة لنا إلى عملها حتى نتعرَّفَ على ضررها فمثلاً: الرِّبا والقمار وبيع الدَّين بالدين وبيع ما لا يملك ففيه من المضارّ التي علمت في هذا الزَّمان بسبب الكارثة الاقتصادية ما لا يخفى، فالشريعة عرفتنا بها ابتداءً وإن كانت لا يدرك بالعقل إلا بآثاره حتى نتعذب دهراً قبل نتوصل إلى هذه الحقيقة.
والفقيهُ في تحقيق ذلك له نوران: نور العقل ونور الشرع.
فأما نور العقل فهو يبذل قصارى جهده في تقديم الطريق الأرشد والأفضل في حلّ المشاكل الحياتية يضاف إليها التجربة التاريخية العميقة في هذا الجانب من الفقهاء وملاحظاً معرفة أهل الاختصاص في هذا الميدان، فما يقدمه غير المسلم في تنظيم الحياة الإنساينة لا يعدوا نور العقل البشري، ومثله يستفاد منه بكماله عند الفقهاء أضف إليه تجارب غيرهم من الفقهاء.
وأما نور الشرع فهو يتمثل في أمور لا يمكن للعقل إدراكها بنفسه لأول وهلة وإنما تدرك بالنظر إلى آثارها بعد مدة مديدة، فالشرع اختصر علينا الطريق وعرفنا بها ابتداء، فلا حاجة لنا إلى عملها حتى نتعرَّفَ على ضررها فمثلاً: الرِّبا والقمار وبيع الدَّين بالدين وبيع ما لا يملك ففيه من المضارّ التي علمت في هذا الزَّمان بسبب الكارثة الاقتصادية ما لا يخفى، فالشريعة عرفتنا بها ابتداءً وإن كانت لا يدرك بالعقل إلا بآثاره حتى نتعذب دهراً قبل نتوصل إلى هذه الحقيقة.