دور مقاصد الشريعة في تطوير العمل المصرفي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلبُ الثَّالثُ: في المقاصدُ المتعلِّقةُ بالغايات للأحكام الشَّرعيّة:
وتهارج وفوت حياة، وفي الأخرى فوت النجاة والنعيم والرجوع بالخسران المبين (¬1).
ووصفت بالضرورية؛ لأنَّها ما انتهت الحاجة فيها إلى حدّ الضرورة، فتتضمن حفظ مقصود من المقاصد الخمس التي لم تختلف فيها الشرائع, بل هي مطبقة على حفظها، وهي:
أ. حفظ الدين بشرعية القتل والقتال, فالقتل للردة وغيرها من موجبات القتل؛ لأجل مصلحة الدين, والقتالُ في جهاد أهل الحرب، كما في قوله تعالى: {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ} التوبة: 29 الآية.
ب. حفظ النفس بشرعية القصاص، كما يشير إليه قوله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} البقرة: 179.
ج. حفظ العقل بشرعية الحد على شرب المسكر, فاختلال العقل مؤدٍّ إلى مفسدةٍ عظمى.
د. حفظ النَّسب بكلٍّ من حرمة الزنا وحدّه؛ حتى لا تختلط الأنساب.
هـ. حفظ المال بأمرين: أحدهما: إيجاب الضمان على المعتدي فيه فإنَّ المال قوام العيش، وثانيهما: بالقطع بالسرقة.
¬__________
(¬1) ينظر: الموافقات2: 8.
ووصفت بالضرورية؛ لأنَّها ما انتهت الحاجة فيها إلى حدّ الضرورة، فتتضمن حفظ مقصود من المقاصد الخمس التي لم تختلف فيها الشرائع, بل هي مطبقة على حفظها، وهي:
أ. حفظ الدين بشرعية القتل والقتال, فالقتل للردة وغيرها من موجبات القتل؛ لأجل مصلحة الدين, والقتالُ في جهاد أهل الحرب، كما في قوله تعالى: {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ} التوبة: 29 الآية.
ب. حفظ النفس بشرعية القصاص، كما يشير إليه قوله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} البقرة: 179.
ج. حفظ العقل بشرعية الحد على شرب المسكر, فاختلال العقل مؤدٍّ إلى مفسدةٍ عظمى.
د. حفظ النَّسب بكلٍّ من حرمة الزنا وحدّه؛ حتى لا تختلط الأنساب.
هـ. حفظ المال بأمرين: أحدهما: إيجاب الضمان على المعتدي فيه فإنَّ المال قوام العيش، وثانيهما: بالقطع بالسرقة.
¬__________
(¬1) ينظر: الموافقات2: 8.