رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك رواه مسلم والترمذي ولا شك في أن الصلاة كانت مكتوبة وهذا الدعاء بعض الدعاء الذي في حديث جبير بن مطعم والله أعلم بأحكامه ثم بعد الفراغ من الثناء يتعوذ من الشيطان والمأثور عند القراء العشرة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فيأتي المسبوق فيما يقضي دون المقتدي وفيه خلاف الإمام أبي يوسف ثم بعد التعوذ ويسمي سراً ولو كانت الصلاة جهرية لما روى أنس قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحداً منهم يقول بسم الله الرحمن الرحيم رواه الشيخان ومثله عن أبي هريرة رواه مسلم عن ابن عبد الله بن معقل قال سمعني أبي وأنا أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فقال أي بني إياك والحدث قال ولم أر أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبغض إليهم من الحدث في الإسلام يعني منه وقد صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحداً منهم يقولها فلا تقلها إذا أنت صليت فقل الحمد لله رب العالمين رواه الترمذي المراد منه الطعن في البسملة جهراً وإلا فقراءة البسملة () لا مرد له فقد روى ابن ماجه عن أنس قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فكلهم يخفون بسم الله الرحمن الرحيم وقال الإمام الشافعي يجهر البسملة في الجهرية تارة يتشبث بأنها آية من الفاتحة وعندنا آية مستقلة ليست جزء من الفاتحة ولا شيء من السور أنزلت للفصل بين السورتين وتارة بما عن نعيم المجمر صليب خلف أبي هريرة رضي الله عنه فقرء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله إلى آخر السورة وقال ثم يقول إذا سلم والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم قال في فتح القدير أخرجه
75
75