رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج
الرسالة الأولى في الصلاة
ثوب ملاصق للبدن لمكان الاختلاف وإن فعل من دون عذر كره لما فيه من إيهام ترك التعظيم والمرأة تخفض في سجودها وتلزق بطنها بفخذيها لأن هذا أستر لها ثم بعد الفراغ عن التسبيح كبر ورفع رأسه ثم يديه وجلس ووضع يديه على ركبتيه ويمكث في الجلوس قدر ما مكث في السجود ولما مر ثم كبر وسجد ثانياً مثل الأولى ولم يكر الفقهاء في الجلسة بينالسجدتين ذكراً لكن عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمن وعافني وارزقني رواه أبو داود والترمذي عن حذيقة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين رب اغفر لي رواه النسائي اعلم أنه قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية ي الركعو والسجود لم يعلم أن أحداً من الإمة الأربعة جعلوها مندوبة في المكتوبة أم لا ولنذكرها فعن أم المؤمنين عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اغفر لي () القرآن أخرجه الخمسة سوى مالك وعنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس ربنا ورب الملائكة والروح رواه مسلم وأبو داود والنسئي وعنها قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في السجدة وهما منصوبتان وهو يقول اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك أخرجه مسلم والنسائي عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين رواه النسائي عن
78
78