اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسائل الأركان

صلاح أبو الحاج
رسائل الأركان - صلاح أبو الحاج

الرسالة الأولى في الصلاة

في الصلاة على صدور قدميه ولم يجلس وكذا عن أمي المؤمنين عمر وأمير المؤمنين علي رضي الله علنه وروى عن الشعبي كان عمر وعلي وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهضون في الصلاة على رؤس أقدامهم وروى عن النعمان بن أبي عياش أدركت غير واحد من أصحاب رسول الله فكان إذا رفع أحدهم رأسه من السجدة الثانية والثالثة ينهض كما هو ولم يجلس فقد اتفق أكابر الصحابة الذين كانوا أقر إلى رسول اللهصلى الله عليه وسلم وأشد اقتفاء لأثره وأرزم بصحبته من مالك بن الحويرث ولذا كان عمل أكثر أهل العلم على هذا كما قال الترمذي كذا في فتح القدير ففإذا قام يسمي ويقرأ فاتحة الكتاب وسورة ولا يعوذ ولا يستفتح ويفعل فيه ما فعل في الركعة الأولى وأما التسمية فللاحتياط لذهاب كثير من أهل العلم إلى خبرتها للفاتحة وقول فتح القدير على هذا ينبغي أن يقرأها بأول السورة أيضاً إلا أن من ذهب إلى خيريتها للفاتحة ذهب إلى خيريتها لكل سورة غير وارد ولأن الفاتحة () واجبة فلو أخل بآية فات الواجب فالاحتيا به فيه ضروري لئلا يقع في ترك الواجب ولا ولا يرفع الأيدي في شيء من الرفع والخفض ولا عند النهوض إلى الركعة الثانية إلا عند تكبيرة الافتتاح وهو مذهبنا ومذهب الإمام مالك وقال الإمامان أحمد ولشافعي يرفع عند الركوعوعند رفع الرأس منه إلا في قول الشافعي والمختار عند أصحابه الرفع عند الرفع وعند القيام للركعة الثانية وفي فتح القدير اجتمع الإمام أبو حنيفة مع الأوزاعي بمكة في دار الخياطين كما حكى ابن عيينة فقال الأوزاعي ما بالكم لا ترفعون عند الركوع والرفع منه فقال لأجل أنه لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيء فقال الأوزاعي كيف لم يصح وقد حدثني الزهري عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وعند الركوع وعند الرفع منه فقال أبو حنيفة حدثنا حماد عن إبراهيم عن
79
المجلد
العرض
29%
تسللي / 588